إبراهيم- قال: قِصَر أيام الشتاء في طول ليله، وقِصَر ليل الصيف في طول نهاره (١). (ز)
٧٥٥٤٣ - عن إبراهيم النَّخْعيّ -من طريق سفيان، عن الأعمش- في قوله:{يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ}، قال: دخول الليل في النهار، ودخول النهار في الليل (٢). (ز)
٧٥٥٤٤ - عن إبراهيم النَّخْعيّ -من طريق أبي معاوية، عن الأعمش- في قوله:{يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ}، قال: قِصَر أيام الشتاء في طول ليله، وقِصَر ليالي الصيف في طول نهاره (٣). (ز)
٧٥٥٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله:{يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ}، قال: قِصَر هذا في طول هذا، وطول هذا في قِصَر هذا (٤). (ز)
٧٥٥٤٦ - عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- في قوله - عز وجل -: {يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل}، قال: يُدخِل مِن ليل الشتاء في نهار الصيف، ومِن نهار الصيف في ليل الشتاء (٥). (ز)
٧٥٥٤٧ - قال مقاتل بن سليمان:{يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ} يعني: زيادة كلٍّ منهما ونقصانه، فذلك قوله:{يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلى النَّهارِ ويُكَوِّرُ النَّهارَ عَلى اللَّيْلِ}[الزمر: ٥]، يعني: يُسلّط كلّ واحد منهما على صاحبه في وقته، حتى يصير الليل خمس عشرة ساعة، والنهار تسع ساعات، {وهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ} يعني: بما فيها مِن خير أو شرٍّ (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٥٥٤٨ - عن يزيد بن عبيدة، قال: مَن أراد أن يعرف كيف وصف الجبّارُ نفسه؛ فليقرأ ستَّ آيات من أول الحديد، إلى قوله:{وهو عليم بذات الصدور}(٧). (ز)
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ٣١ (٢١٧٤). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٨٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٨٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٨٨. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ٣١ (٢١٧٣). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٣٧ - ٢٣٨. (٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٥/ ٣٠٥.