٧٢٩٠٦ - عن مالك بن مغول، قال: قرأ عمر: {والطُّورِ وكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنشُورٍ} قال: قَسمٌ، إلى قوله:{إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ} فبكى ثم بكى، حتى عِيد من وجعه ذلك (١). (١٣/ ٧٠٠)
٧٢٩٠٧ - عن هشام بن حسان، قال: انطلقتُ أنا ومالك بن دينار =
٧٢٩٠٨ - إلى الحسن [البصري]، فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ، فلما بلغ هذه الآية:{إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِن دافِعٍ} بكى الحسنُ، وبكى أصحابُه، وجعل مالك يضطرب حتى غُشي عليه (٢). (ز)
{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩)}
٧٢٩٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا}، قال: تحرَّك (٣). (١٣/ ٧٠٠)
٧٢٩١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله:{يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا}، قال: يوم تشقّق السماء (٤). (ز)
٧٢٩١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا}، قال: تدور دورًا (٥). (١٣/ ٧٠١)
٧٢٩١٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا}: يعني: استدارتها وتحريكها لأمر الله، ومَوْج بعضها في بعض (٦). (ز)
٧٢٩١٣ - قال عطية بن سعد العَوفيّ:{تَمُورُ} تختلف (٧). (ز)
٧٢٩١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا}، قال: مَوْرها: تحرُّكها (٨). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. (٢) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٢٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٤٥ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٢ - ٥٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٧٣. (٧) تفسير الثعلبي ٩/ ١٢٦. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٧، وابن جرير ٢١/ ٥٧٣ من طريق سعيد أيضًا.