٧٠١٧٤ - عن الحسن البصري -من طريق معمر، عمن سمع الحسن- يقول:{كَذَلِكَ وزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} الحُور العِين مِن نساء الدنيا، يُنشئهن الله خَلْقًا آخر (١). (ز)
٧٠١٧٥ - قال قتادة بن دعامة:{بِحُورٍ عِينٍ} الحُور: البيض. والعِين: عِظام العيون (٢). (ز)
٧٠١٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ}، قال: بِيض عِين. قال: وفي قراءة ابن مسعود (بِعِيسٍ عِينٍ)(٣). (١٣/ ٢٨٩)
٧٠١٧٧ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله:{بِحُورٍ عِينٍ}، قال: سُود الحَدَقة، عظيمة العين (٤). (١٣/ ٢٨٩)
٧٠١٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{كَذلِكَ وزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ} يعني: بِيض الوجوه {عِينٍ} يعني: حِسان العيون، ثم أخبر عنهم، فقال:{يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ}(٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٠١٧٩ - عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خُلق الحُور العِين من الزّعفران»(٦). (١٣/ ٢٩٠)
٧٠١٨٠ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «حُور العِين خُلِقْن من تسبيح الملائكة»(٧). (١٣/ ٢٩١)
٧٠١٨١ - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أنّ حَوراء بَزَقَتْ في بحر لُجِّيٍّ
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢١٠. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٠٨ - . (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٦٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٥٩٨ - ، والبيهقي في البعث (٣٩٧). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٢٥ - ٨٢٦. (٦) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٠٠ (٧٨١٣)، وأبو نعيم في صفة الجنة ٢/ ٢١٦ (٣٨٣). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٤١٩ (١٨٧٦٣): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفي إسنادهما ضعفاء». وقال الألباني في الضعيفة ٨/ ٣٣ عن إسناد أبي نعيم: «إسناد واهٍ». (٧) أخرجه الثعلبي ٩/ ٢١١. وأورده الديلمي في الفردوس ٢/ ١٩٢ (٢٩٥٥). قال الألباني في الضعيفة ٨/ ٣٣ - ٣٤ (٣٥٤٠): «ضعيف ... فالحديث منكر المتن، وإسناده مظلم».