٥٤٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في الآية، قال: كانت رُخصةً للشيخ الكبير والعجوز، وهما يُطيقان الصوم؛ أن يُفْطِرا ويُطْعِما مكان كل يوم مسكينًا، ثم نُسِخَت بعد ذلك، فقال الله:{فمن شهد منكم الشهر فليصمه}. وأثبت للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة إذا كانا لا يُطِيقان أن يُفطِرا ويُطْعِما، وللحُبْلى والمُرْضِع إذا خافتا أفطرتا وأطعمتا مكان كل يوم مسكينًا، ولا قضاء عليهما (٢). (٢/ ١٧٨)
٥٤٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {وعلى الذين يطيقونه}، قال: ليست بمنسوخة، هو الشيخ الكبير الذي لا يُطِيق الصيام، يفطر ويتصدّق لكل يوم نصف صاع من بُرٍّ؛ مُدًّا لطعامه، ومُدًّا لإدامه (٣). (٢/ ١٨٣)
٥٤٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنّه كان يقرؤها:(وعَلى الَّذِين يُطَوَّقُونَهُ). ويقول: هو الشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصيام؛ فيُفْطِر، ويُطْعِم عن كل يوم مسكينًا نصفَ صاعٍ من حِنطَة (٤). (ز)
٥٤٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم، عن عكرمة- أنّه كان يقرأ:(وعَلى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ). قال: فكان يقول: هي للناس اليومَ قائمةٌ (٥). (ز)
٥٤٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد النحوي، عن عكرمة-: {وعلى الذين يطيقونه فدية}؛ فكان من شاء منهم أن يفتدي بطعام مسكين افتدى وتَمَّ له صومه، فقال:{فمن تطوع خيرًا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم}، وقال:{فمن شهد منكم الشهر فليصمه} الآية (٦). (٢/ ١٧٨)
(١) أخرجه ابن جرير ٣/ ١٧٦. (٢) أخرجه أبو داود (٢٣١٨)، وابن جرير ٣/ ١٦٧ - ١٦٨، وابن أبي حاتم ١/ ٣٠٧ واللفظ له، والبيهقي في سننه ٤/ ٢١٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ١٧٤، وابن أبي حاتم ١/ ٣٠٨، والدارقطني ٢/ ٢٠٧، والبيهقي ٤/ ٢٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه. (٤) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص ٥٦، وعبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٢٢١ واللفظ له، وأبو عبيد في ناسخه ص ٥٣، وفضائله ص ١٦٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ١٧٢. (٦) أخرجه أبو داود (٢٣١٦).