قضاء صيام شهر رمضان. فقال:«ذاكَ إليك، أرأيتَ لو كان على أحدكم دَيْن، فقضى الدرهم والدرهمين، ألم يكن قضاءً؟! فالله تعالى أحقُّ أن يعفو ويغفر»(١). (٢/ ٢٤٨)
٥٦٨٥ - عن أبي عبيدة بن الجَرّاح -من طريق أبي عامر الهوزني- أنّهُ سُئِل عن قضاء رمضان مُتَفَرِّقًا. فقال: إنّ الله لم يُرَخِّص لكم في فطره وهو يريد أن يَشُقَّ عليكم في قضائه، فأَحْصِ العِدَّة، واصنع ما شئت (٢). (٢/ ٢٤٦)
٥٦٨٦ - عن معاذ بن جبل -من طريق مالك بن يَخامِر- أنّه سُئِل عن قضاء رمضان. فقال: أحْصِ العِدَّةَ، وصُمْ كيف شئت (٣). (٢/ ٢٤٧)
٥٦٨٧ - عن عمرو بن العاص -من طريق أبي تميم الجَيْشاني- قال: فَرِّق قضاء رمضان؛ إنما قال الله:{فعدة من أيام أخر}(٤). (٢/ ٢٤٧)
٥٦٨٨ - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: نزلت: (فَعِدَّةٌ مِّنْ أيّامٍ أُخَرَ مُتَتابِعاتٍ)، فسَقَطَتْ (٥): (مُتَتابِعاتٍ)(٦).
(٢/ ٢٤٧)
٥٦٨٩ - عن أبي هريرة -من طريق عمر بن شيبة الهذلي- أنّ امرأة (٧) سألته: كيف تقضي رمضان؟ فقال: صُومي كيف شئتِ، وأَحْصِي العِدَّة؛ فإنما يريد الله بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر (٨). (٢/ ٢٤٧)
٥٦٩٠ - عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك (٩). (ز)
٥٦٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قضاء رمضان، قال: إن شاء
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٩٢ (٩١١٣)، والدارقطني ٣/ ١٧٤ (٢٣٣٣). قال الدارقطني: «إسناد حسن، إلا أنه مرسل ... ولا يثبت متصلًا». وقال البيهقي في الكبرى ٤/ ٤٣٣: «لا يصح شيء من ذلك». وقال ابن القيم في إعلام الموقعين ٤/ ٢٢٧: «وإسناده حسن». (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٤، والدارقطني ٢/ ١٩٤ كلاهما مختصرًا بلفظ: وسُئِل عن قضاء رمضان متفرقًا؟ قال: أحْصِ العِدَّة، وصم كيف شئت، والبيهقي ٤/ ٢٥٤ واللفظ له إلا كلمة: متفرقًا. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٣٢، والدارقطني ٢/ ١٩٤. (٤) أخرجه الدارقطني ٢/ ١٩٤. وفي معجم الطبراني ٢٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦ (٥٤٢): عن أبي تميم الجيشاني، قال: جمعنا المجلس في أطرابلس معنا هبيب الغفاري وعمرو بن العاص صاحبا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمرو: افصل رمضان. فقال الغفاري: لا نفرّق بين قضاء رمضان؛ إنما قال الله: {فعدة من أيام أخر}. (٥) قال البيهقي: قولها: سقطت، تُرِيد: نُسِخت، لا يصح له تأويل غير ذلك. (٦) أخرجه الدارقطني ٢/ ١٩٢، والبيهقي ٤/ ٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) في ابن أبي حاتم: أنّها أمُّ الحكم بنت قارظ. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣١٣ - ٣١٤. وعزاه السيوطي إلى وكيع. (٩) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٣١٤.