٥٩٧٧٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله:{وقال إني مهاجر إلى ربي}، قال: هو إبراهيم - عليه السلام - القائل:{إني مهاجر إلى ربي}(٢). (١١/ ٥٤١)
٥٩٧٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد بن دعلج- في قوله:{وقال إني مهاجر إلى ربي}، قال: إلى الشام كان مهاجره (٣). (١١/ ٥٤١)
٥٩٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وقال إني مهاجر إلى ربي}، قال: هاجرا جميعًا من كُوثى، وهي من سواد الكوفة، إلى الشام (٤). (١١/ ٥٤٠)
٥٩٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{وقال} إبراهيم - عليه السلام -: {إني مهاجرٌ إلى ربي} يعني: هجر قومَه المشركين من أرض كوثى هو ولوط وسارة أخت لوط? إلى الأرض المقدسة، {إلى ربي} يعني: إلى رضا ربي. وقال في الصافات [٩٩]: {إنى ذاهبٌ إلى ربي} يعني: إلى رضا ربي {سيهدين}. فهاجر وهو ابن خمس وسبعين سنة، {إنه هو العزيز الحكيم}(٥). (ز)
٥٩٧٨٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله:{فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي}، قال: إلى حرّان، ثم أُمِر بعدُ بالشامِ الذي هاجر إبراهيم، وهو أول من هاجر، يقول:{فآمن له لوط وقال إني مهاجر} الآية (٦). (١١/ ٥٤١)(ز)
٥٩٧٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إني مهاجر إلى ربي}، قال: كانت هجرتُه إلى الشام (٧). (ز)
٥٩٧٨٤ - قال يحيى بن سلّام:{وقال إني مهاجر إلى ربي} يقوله إبراهيم، هاجر مِن أرض العراق إلى أرض الشام (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٠. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٩، وابن جرير ١٨/ ٣٨٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٠ من طريق جويبر. (٣) أخرجه ابن عساكر ١/ ١٦٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٠ من طريق شيبان بن عبد الرحمن. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٩. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٥. وعزا السيوطي أوله إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٤. (٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٦.