٧٠٣٤ - عن عطاء، قال: كان أهل الجاهلية إذا نزلوا مِنى تفاخروا بآبائهم ومجالسهم؛ فقال هذا: فَعَل أبي كذا وكذا. وقال هذا: فَعَل أبي كذا وكذا. فذلك قوله:{فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا}(٣). (٢/ ٤٤٦)
٧٠٣٥ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله:{فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا}، قال: هو قول الصبيِّ أوَّلَ ما يُفْصِح في الكلام: أبَهْ أُمَّهْ (٤). (٢/ ٤٤٦)
٧٠٣٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا}، قال: كان أهل الجاهلية إذا قَضَوْا مناسكهم بمنًى قعدوا حِلَقًا، فذكروا صنيعَ آبائهم في الجاهلية، وفِعالَهم به، يخطب خطيبُهم، ويُحدِّث مُحَدِّثهم؛ فأمر الله - عز وجل - المسلمين أن يذكروا الله كذكر أهل الجاهلية آباءَهم، أو أشد ذِكْرًا (٥). (ز)
٧٠٣٧ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {فإذا قَضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرًا}، قال: كانت العربُ إذا قَضَت مناسكها، وأقاموا بمنًى؛ يقومُ الرجلُ، فيسألُ الله، ويقول: اللهم، إنّ أبي كان عظيم الجَفْنَة، عظيم القُبَّةِ، كثير المال، فأعطني مثل ما أعطيتَ أبي. ليس يذكر اللهَ، إنّما يذكر آباءه، ويسأل أن يُعطى في الدنيا (٦). (ز)
٧٠٣٨ - عن الحسن البصري =
٧٠٣٩ - ومحمد بن كعب القُرَظِيّ =
٧٠٤٠ - وعطاء الخراساني، نحو ذلك (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٦ (١٨٧٢). (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٦ (عَقِب ١٨٧٢). (٣) عزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٦، كما أخرج ابن جرير ٣/ ٥٣٨ نحوه من طريق عثمان بن أبي رواد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٧٩، وابن جرير ٣/ ٥٣٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٦ (عقب ١٨٧٠). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢١١ - . (٦) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٣٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٦ (عقب ١٨٧٠). (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٦ (عقب ١٨٧٠). وينظر: تفسير الثعلبي ٢/ ١١٤.