٤٥١٠٢ - عن أبي حازم، قال: لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إيّاكم ومحقراتِ الذنوب، فإنما مَثَل محقرات الذنوب مَثَل قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ، فجاء هذا بعُود، وجاء هذا بعود، فأنضجوا خُبزَهم، وإنّ مُحَقِّرات الذنوب لَمُوبِقات»(١). (ز)
٤٥١٠٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها}، قال: الصغيرة: التَّبَسُّم. والكبيرة: الضحك (٢). (٩/ ٥٦٤)
٤٥١٠٤ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: الصغيرة: التبسم بالاستهزاء بالمؤمنين. والكبيرة: القهقهة بذلك (٣). (٩/ ٥٦٤)
٤٥١٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الزيّال بن عمرو- {لا يغادر صغيرة}، قال: الضَّحِك (٤). (ز)
٤٥١٠٦ - عن سعيد بن جبير، في قوله:{لا يغادر صغيرة ولا كبيرة}، قال: الصغيرة: اللَّمَم، واللَّمْس، والقبلة. والكبيرة: الزِّنا (٥). (ز)
٤٥١٠٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{ويقولون يا ويلتنا} الآية، قال: اشتكى القوم كما تسمعون الإحصاء، ولم يشتك أحدٌ ظلمًا، فإيّاكم والمحقراتِ من الذنوب، فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه (٦). (٩/ ٥٦٤)
٤٥١٠٨ - عن محمد بن عبد الرحمن [ابن أبي ليلى]-من طريق ابنته حمّادة- يقول في هذه الآية في قول الله - عز وجل -: {مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها}، قال: الصغيرة: الضحك (٧)[٤٠٢٨]. (ز)
[٤٠٢٨] لم يذكر ابنُ جرير (١٥/ ٢٨٤ - ٢٨٥) في معنى: {لا يُغادِرُ صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً} سوى قول ابن عباس من طريق الزيّال بن عمرو، ومحمد بن عبدالرحمن. ووجَّه ابنُ عطية (٥/ ٦١٧) قول ابن عباس قائلًا: «وهذا مثال».