٨٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله:{أندادًا}، قال: أشْباهًا (١). (١/ ١٨٥)
٨٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، قال: الأنداد: هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صَفاةٍ (٢) سوداء، في ظلمة الليل. وهو أن يقول: والله، وحياتك يا فلانة، وحياتي. ويقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص. وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت. وقول الرجل: لولا الله وفلان. لا تجعل فيها فلان، فإن هذا كله به شرك (٣). (ز)
٨٤٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله - عز وجل -: {أندادًا}. قال: الأشباه، والأمثال. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول لَبِيد:
أحمد الله فلا نِدَّ له ... بِيَدَيْهِ الخيرُ ما شاء فَعَلْ (٤). (١/ ١٨٦)
٨٤٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله:{أندادًا}، أي:
(١) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٩٢، وابن أبي حاتم ١/ ٦٢. (٢) الصَّفاة: الصخرة، والحجر الأملس. لسان العرب (صفو). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٦٢. (٤) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٧٦ - .