٩٩٦٨ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق بَكّار بن عبد الله- أنه سُئِل عن السكينة. فقال: رُوحٌ من الله يَتَكلَّمُ، إذا اختلفوا في شيء تكلَّمَ، فأخْبَرهم ببيان ما يُرِيدون (١). (٣/ ١٤٤)
٩٩٦٩ - عن ابن إسحاق، عن وهْبِ بن مُنَبِّه، عن بعض أهلِ العلم من بني إسرائيل، قال: السَّكِينَةُ: رأسُ هِرَّةٍ مَيِّتَة، كانت إذا صرختْ في التابوت بصُراخ هِرٍّ أيْقَنُوا بالنصر، وجاءهم الفتح (٢). (ز)
٩٩٧٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {فيه سكينة}، أي: وقار (٣). (٣/ ١٤٤)
٩٩٧٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- {فيه سكينة من ربكم}، السَّكِينَةُ: طَسْتٌ من ذهب، يُغْسَلُ فيها قلوبُ الأنبياء، أعطاها الله موسى، وفيها وضع الألواح، وكانت الألواح -فيما بَلَغَنا- من دُرٍّ وياقوت وزَبَرْجَد (٥). (ز)
٩٩٧٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {فيه سكينة من ربكم}، أي: رحمةٌ من ربكم (٦). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠٠، وابن جرير ٤/ ٤٧٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٦٩. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٩٨، وابن جرير ٤/ ٤٧١، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٠ (٢٤٨٢). (٤) تفسير الثعلبي ٢/ ٢١٣، وتفسير البغوي ١/ ٢٩٩. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٤٢٠ - تفسير)، وابن جرير ٤/ ٤٧٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٩ (٢٤٧٨) مختصرًا من طريق عيسى بن عمر. (٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٧١، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٠ (عَقِب ٢٤٨١).