٢٠٠٩٥ - عن حذيفة بن اليمان، مثله. وزاد: وألا يستحيي أن يكون الناسُ أعظمَ عنده من الله؟! (١). (٤/ ٦٩٠)
٢٠٠٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ثم قال للذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَيْلًا:{يستخفون من الناس} إلى قوله: {وكيلا}، يعني: الذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخفين يجادلون عن الخائنين (٢). (٤/ ٦٨٣)
٢٠٠٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- {إذ يبيتون}، يعني: يقولون (٣). (ز)
٢٠٠٩٨ - عن أبي رَزِين [الأسدي]-من طريق الأعمش- {إذ يبيتون}، قال: إذ يُؤَلِّفون ما لا يرضى من القول (٤)[١٨٣٧]. (٤/ ٦٩٠)
[١٨٣٧] ذكر ابنُ جرير (٧/ ٤٧٢ - ٤٧٣) أنّ التبْييت لغة: كل كلام أو أمر أُصلح ليلًا. ثم ذكر عن بعض الطائيين: أن التبييت في لغتهم: التبديل، وأنشد للأسود بن عامر بن جوين الطائي: وبيَّتَّ قولي عند المليك قاتلَك الله عبدًا كنودا وساق قولَ أبي رزين، وعلَّق عليه بقوله: «وهذا القول شبيه المعنى بالذي قلناه، وذلك أنّ التأليف هو: التسوية والتغيير عما هو به، وتحويله عن معناه إلى غيره». وذكر ابنُ عطية (٣/ ١٩) احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن تكون اللفظة مأخوذة من البيت، أي: يَسْتَسِرُّون في تدبيرهم بالجدران».