٣٨٤١٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: كانوا يُشْرِكون به في تلبيتهم؛ يقولون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك (٢). (٨/ ٣٤٩)
٣٨٤١١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: يسألهم: مَن خلقهم؟ ومَن خلق السموات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيرَه (٣). (ز)
٣٨٤١٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق نصر- {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: مِن إيمانهم إذا قيل لهم: مَن خلق السموات؟ قالوا: الله. وإذا سُئِلوا: مَن خَلَقَهم؟ قالوا: الله. وهم يُشْرِكون به بعدُ (٤). (ز)
٣٨٤١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الفضل بن يزيد الثمالي- قال: هو قول الله: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله}[لقمان: ٢٥، والزمر: ٣٨]. فإذا سُئِلوا عن الله وعن صفته وصفوه بغير صفته، وجعلوا له ولدًا، وأشركوا به (٥). (ز)
٣٨٤١٤ - عن عامر الشعبي -من طريق جابر- {وما يؤمن أكثرهم بالله} الآية، قال: يعلمون أنّه ربهم، وأنّه خلقهم، وهم مشركون به (٦). (ز)
٣٨٤١٥ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- في قوله:{وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: كانوا يعلمون أنّ اللهَ ربُّهم، وهو خالقهم، وهو رازقهم، وكانوا مع ذلك يُشرِكون (٧). (٨/ ٣٤٨)
٣٨٤١٦ - قال عطاء: هذا في الدعاء، وذلك أنّ الكفارَ نَسَوْا ربَّهم في الرَّخاء، فإذا أصابهم البلاءُ أخْلَصُوا في الدُّعاء (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص ١٠٠، وعلَّق نحوه في صحيحه (ت: مصطفي البغا) كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: ٢٢]. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٣، وبنحوه من طريق سماك. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٣. (٧) أخرجه سعيد بن منصور (١١٤٦ - تفسير)، وابن جرير ١٣/ ٣٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٨) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٦٣، وتفسير البغوي ٤/ ٢٨٣.