٦٤٨٠٣ - عن إياس بن عامر، قال: سمعتُ رجلًا بإيلياء قديمًا يقول: {إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}، إنّ الرجل مِن أهل الجنة في الخيمة مع نسائه، حتى تأتيه نساءٌ فيَقُلْنَ له: اخرج إلى أهلك. فيقول: ما أنتُنَّ لي بأهل. فيقُلْن: بلى، نحن مِمّا أخفى الله لك، فقد زُوِّجتنا. فيشتغل بِهِنَّ عن أهله الأولين، فذلك قول الله:{إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}. قال: فذكرت ذلك لتُبَيْع برُودِس (١)، فقال: ذلك أبو فلان، فعرفه، صَدَق كما قال (٢). (ز)
٦٤٨٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ}، قال: مِن النِّعمة (٣). (١٢/ ٣٦٠)
٦٤٨٠٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله:{إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}، قال: شَغلهم النعيمُ عمّا فيه أهل النار مِن العذاب (٤). (١٢/ ٣٦١)
٦٤٨٠٦ - عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق أبان بن تغلب- {إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ} الآية، قال: في شُغل عمّا يلقى أهلُ النار (٥). (ز)
٦٤٨٠٧ - قال محمد بن السائب الكلبي =
٦٤٨٠٨ - والثُّمالِي =
٦٤٨٠٩ - والمسيب [بن شريك]: {فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}، يعني: في شُغل عن أهل النار وعمّا هم فيه، لا يهمهم أمرُهم، ولا يذكرونهم (٦). (ز)
٦٤٨١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: {إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ} في الآخرة {فِي شُغُلٍ} يعني: شُغِلوا بالنعيم؛ بافتضاض العذارى عن ذِكر أهل النار، فلا يذكرونهم، ولا يهتمون بهم (٧). (ز)
٦٤٨١١ - قال وكيع بن الجراح:{فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}، يعني: في السماع (٨). (ز)
(١) رُودِس: جزيرة ببلاد الروم مقابل الإسكندرية على ليلة منها في البحر. معجم البلدان ٣/ ٧٨. (٢) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع في تفسير القرآن ٢/ ١٤٤ (٢٩٣). (٣) تفسير مجاهد (٥٦١)، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٢٩١ - ، وابن جرير ١٩/ ٤٦١ بلفظ: في نعمة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٦١. (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ١٣١، وفي تفسير البغوي ٧/ ٢٢ عن الكلبي فقط. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٢. (٨) تفسير الثعلبي ٨/ ١٣١.