١٩٠٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله:{ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم}، قال: نزلت في يهود (٢). (ز)
١٩٠٨٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} قال: عن الناس، {فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم} نزلت في أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٣). (ز)
١٩٠٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: كان أناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -وهم يومئذ بمكة قبل الهجرة- يُسارعون إلى القتال، فقالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ذرنا نتخذ معاول نقاتل بها المشركين. وذكر لنا: أنّ عبد الرحمن بن عوف كان فيمن قال ذلك، فنهاهم نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، قال:«لم أؤمر بذلك». فلما كانت الهجرة وأمروا بالقتال كره القوم ذلك، وصنعوا فيه ما تسمعون، قال الله تعالى:{قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا}(٤). (٤/ ٥٣٨)
١٩٠٨٩ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-في الآية، قال: هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال، ولم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة، فسألوا الله أن يفرض عليهم القتال (٥). (٤/ ٥٣٨)
١٩٠٩٠ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى:{ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} الآية: كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، وكانوا يلقون من المشركين أذًى كثيرًا، فقالوا: يا نبي الله، ألا تأذن لنا في قتال هؤلاء القوم؛ فإنّهم قد آذونا! فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كفوا أيديكم عنهم؛ فإني لم أؤمر بقتالهم». فلما هاجر رسول الله - عليه السلام -، وسار إلى بدر؛ عرفوا أنّه القتال، كرهوا أو بعضهم (٦). (ز)
١٩٠٩١ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين قيل لهم
(١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣٣، وابن المنذر (٢٠٠٦) من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣٢، وابن المنذر (٢٠٠٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣٢ - ٢٣٣، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٤ - ١٠٠٥. (٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٨٨ - .