٦١٨٢١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{وإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهُمْ}، قال: مِن المنافقين (١). (١١/ ٧٥١)
٦١٨٢٢ - عن الحسن البصري -من طريق ابن المبارك - أنه سُئِل عن:«لا مَقامَ لَكُم» أو: {لا مُقامَ لَكُمْ}؟ قال: كلتاهما عربية. =
٦١٨٢٣ - قال ابن المبارك: المَقام: المنزل، ومقامه حيث هو قائم، والمُقام: الإقامة (٢). (١١/ ٧٥١)
٦١٨٢٤ - قال الحسن البصري:{وإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهُمْ يا أهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فارْجِعُوا}، يقوله المنافقون بعضهم لبعض: اتركوا دينَ محمد، وارجعوا إلى دين مشركي العرب (٣). (ز)
٦١٨٢٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{لا مُقامَ لَكُمْ}، قال: لا مُقاتَل لكم ههنا، ففِرُّوا ودعوا هذا الرجل (٤). (١١/ ٧٥١)
٦١٨٢٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{يا أهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ}، يعني: لا مُكْثَ لكم مع الأحزاب، لا تقومون لهم (٥). (ز)
٦١٨٢٧ - عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- {وإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهُمْ يا أهْلَ يَثْرِبَ} إلى قوله: {فِرارًا}، يقول: أوس بن قَيْظيٍّ، ومَن كان على ذلك مِن رأيه مِن قومه (٦). (ز)
٦١٨٢٨ - قال محمد بن السائب الكلبي:{وإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهُمْ يا أهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فارْجِعُوا}، لَمّا رأى المنافقون الأحزاب جَبُنوا، فقال بعضهم لبعض: لا -واللهِ- ما لكم مقام مع هؤلاء، فارجعوا إلى قومكم -يعنون: المشركين- فاستأمِنوهم (٧). (ز)
٦١٨٢٩ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{لا مُقامَ لَكُمْ}، قال: فِرُّوا ودَعُوا محمدًا (٨). (١١/ ٧٥٢)
٦١٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهُم} مِن المنافقين مِن بني سالم: {يا أهْلَ يَثْرِبَ} يعني: المدينة {لا مُقامَ لَكُمْ} لا مساكن لكم؛ {فارْجِعُوا}
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٦. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٣. (٧) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٦. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.