٤٠٥٧٤ - عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أُصَلِّي في المسجد، فدعاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم أُجِبه، فقلتُ: يا رسول الله، إنِّي كنت أُصَلِّي. فقال:«ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}»[الأنفال: ٢٤]. ثم قال لي:«لَأُعَلِّمنك سورةً هي أعظمُ السُّوَر في القرآن، قبل أن تخرج مِن المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل: «لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظم سورة في القرآن»؟. قال:«{الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أُوتيتُه»(١). (ز)
٤٠٥٧٥ - عن ثَوْبان، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«إنّ الله تعالى أعطاني السبع الطوال مكان التوراة، وأعطاني المِئِين مكان الإنجيل، وأعطاني مكان الزبور المثاني، وفضَّلني ربي بالمُفَصَّل»(٢). (ز)
٤٠٥٧٦ - عن عمر بن الخطاب -من طريق جابر، أو جُوَيْبِر- قال: السبع المثاني: فاتحة الكتاب (٣). (٨/ ٦٤٥)
٤٠٥٧٧ - عن عمر بن الخطاب، في قوله:{ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني}، قال: السَّبْع الطُّوَلُ (٤). (٨/ ٦٤٨)
٤٠٥٧٨ - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه- قال: السبع المثاني: {الحمد لله رب العالمين}(٥). (٨/ ٦٤٧)
٤٠٥٧٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق هشام، عن ابن سيرين- في قوله:{ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني}، قال: فاتِحة الكتاب (٦). (٨/ ٦٤٥)
٤٠٥٨٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق يونس، عن ابن سيرين- في قوله:{ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني}، قال: السَّبْع الطُّوَلُ (٧). (٨/ ٦٤٨)
(١) أخرجه البخاري ٦/ ١٧ (٤٤٧٤)، ٦/ ٦١ - ٦٢ (٤٦٤٧)، ٦/ ٨١ (٤٧٠٣)، ٦/ ١٨٧ (٥٠٠٦)، وابن جرير ١٤/ ١٢٤ - ١٢٥. (٢) أخرجه البغوي في تفسيره ٤/ ٣٩١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١١٢ - ١١٣ بمعناه مُطَوَّلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١١٦. (٦) أخرجه ابن الضريس (١٥٣)، وابن جرير ١٤/ ١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٧.