٤٨٩٦٣ - قال الضحاك بن مزاحم: يعني: كانتا شيئًا واحدًا ملتزقين، فَفَصَل اللهُ بينهما بالهواء (١). (ز)
٤٨٩٦٤ - قال عكرمة مولى ابن عباس =
٤٨٩٦٥ - وعطية العوفي: كانت السماء رتقًا لا تُمْطِر، والأرض رتقًا لا تُنبِت، ففتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات (٢)[٤٣٤٠]. (ز)
٤٨٩٦٦ - قال عطاء: كانتا شيئًا واحدًا ملتزقتين، ففصل الله سبحانه بينهما بالهواء (٣). (ز)
٤٨٩٦٧ - تفسير الحسن البصري:{أولم ير الذين كفروا} هذا على الخبر (٤). (ز)
٤٨٩٦٨ - عن الحسن البصري =
٤٨٩٦٩ - وقتادة بن دعامة، في قوله:{كانتا رتقا ففتقناهما}، قالا: كانتا جمعًا، ففصل الله بينهما بهذا الهواء (٥)[٤٣٤١]. (١٠/ ٢٨٧)
٤٨٩٧٠ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله:{كانتا رتقا ففتقناهما}، قال: كانت السماء واحدةً، ففتق منها سبع سموات، وكانت الأرض واحدةً، ففتق منها سبع أرضين (٦). (١٠/ ٢٨٧)
٤٨٩٧١ - عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- في قوله - عز وجل -: {أولم ير الذين
[٤٣٤٠] ذكر ابنُ عطية (٦/ ١٦٣) أنّ الرؤية على هذا القول رؤية العين، وكذا على قول ابن عباس من طريق عكرمة. [٤٣٤١] ذكر ابنُ عطية (٦/ ١٦٣) أنّه على هذا القول الذي قاله ابن عباس -من طريق علي، والعوفي-، والحسن، وقتادة، وكعب؛ فالرؤية المُوقَف عليها رؤية القلب. وكذا على القول الذي قاله مجاهد، وأبو صالح، والسدي، والضحاك، وعطاء، وسعيد بن جبير، ومقاتل، ويحيى بن سلام.