فَتَقَ هذه بالمطر، وفَتَقَ هذه بالنبات. فرجع الرجلُ إلى ابن عمر، فأخبره، فقال ابن عمر: الآن علمتُ أنّ ابن عباس قد أُوتِي في القرآن عِلْمًا، صدق ابنُ عباس، هكذا كانت (١). (١٠/ ٢٨٥)
٤٨٩٥٦ - قال كعب الأحبار: خلق الله السموات والأرض بعضها على بعض، ثم خلق رِيحًا بوَسَطِها، ففتحها بها (٢). (ز)
٤٨٩٥٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: كانت السموات والأرضون مُلْتَزِقَتَيْنِ، فلمّا رفع الله السماءَ، وأنبذها من الأرض، فكان فَتْقَها الذي ذَكَرَ اللهُ (٣). (١٠/ ٢٨٧)
٤٨٩٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{كانتا رتقا ففتقناهما}، قال: فَتَقَ مِن الأرضِ ستَّ أرضين معها، فتلك سبع أرضين بعضهن تحت بعض، ومن السماء سبع سموات معها، فتلك سبع سموات بعضهن فوق بعض، ولم تكن الأرض والسماء مُتَماسَّتَيْن (٤). (١٠/ ٢٨٧)
٤٨٩٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: كُنَّ مُنطَبِقات، ففَتَقَهُنَّ (٥). (ز)
٤٨٩٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قول الله:{ففتقناهما}، قال: فُتِقَتْ هذه بالماء، وهذه بالنبات (٦). (ز)
٤٨٩٦١ - قال يحيى بن سلام: وتفسير مجاهد: كُنَّ مُطْبَقات ففَتَقَهُنَّ. أحسبه قال: بالمطر. وقاله غيره. قال مجاهد: ولم تكن السماء والأرض مُتماسَّتَيْن (٧). (ز)
٤٨٩٦٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان الثوري- في قوله:{كانتا رتقا ففتقناهما}، قال: كُنَّ سبعًا ملتزقات، ففتق بعضهن مِن بعض (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٣٢ - ، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٧٤ وفيه: توسطتها، وتفسير البغوي ٥/ ٣١٦، وفي بعض نسخه: فَوَسَّطَها. (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٧١). (٤) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٤٤). وعلَّق يحيى بن سلام ١/ ٣٠٩ آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٠٩. (٦) تفسير الثوري ص ٢٠٠. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٠٩. (٨) أخرجه الثوري ص ٢٠٠.