٣٠١٤٥ - عن عبد الله بن عباس، {أولئك هم المؤمنون حقا}، قال: خالصًا (١). (٧/ ٢٣)
٣٠١٤٦ - وقال عبد الله بن عباس: مَن لم يكن منافقًا فهو مؤمن حقًّا (٢). (ز)
٣٠١٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أولئك هم المؤمنون حقا}، قال: اسْتَحقُّوا الإيمان بحقٍّ فأحقَّه الله لهم (٣). (٧/ ٢٣)
٣٠١٤٨ - عن أبي سنان، قال: سُئلَ عمرو بن مُرَّة عن قوله: {أولئك هم المؤمنون حقا}. قال: إنما أُنزِل القرآن بلسان العرب، كقولك: فلان سيِّد حقًّا. وفي القومِ سادةٌ، وفلانٌ شاعرٌ حقًّا. وفي القوم شعراء (٤). (٧/ ٢٣)
٣٠١٤٩ - عن عمرو بن مُرَّة، في قوله:{أولئك هم المؤمنون حقا}، قال: فضَّلَ بعضَهم على بعض، وكلٌّ مؤمنون (٥). (٧/ ٢٤)
٣٠١٥٠ - عن أبي رَوْقٍ عطيةَ بن الحارث الهمداني، في قوله:{أولئك هم المؤمنون حقا}، قال: كان قوم يُسِرُّون الكفر ويُظهِرون الإيمان، وقوم يُسِرُّون الإيمان ويُظهِرونه، فأراد الله أن يُميِّزَ بين هؤلاء، فقال:{إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} حتى انتهى إلى قوله: {أولئك هم المؤمنون حقا} الذين يُسِرُّون الإيمان ويُظهِرونه، لا هؤلاء الذين يُسِرُّون الكفر ويُظهِرون الإيمان (٦). (٧/ ٢٤)
٣٠١٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{أُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا} لا شك في إيمانهم كشك المنافقين (٧). (ز)
٣٠١٥٢ - عن الحارث بن مالك الأنصاري: أنه مرَّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له:«كيف أصبحتَ يا حارث؟». قال: أصبحتُ مؤمنًا حقًّا. قال:«انظر ما تقول، فإن لكلِّ شيءٍ حقيقة، فما حقيقةُ إيمانِك؟». فقال: عزَفَتْ نفسي عن الدنيا، فأَسْهَرْتُ ليلي، وأَظْمَأْتُ نهاري، وكأني أنظُر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظُر إلى أهل
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٢٨. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٨. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٠. وفي تفسير البغوي ٣/ ٣٢٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.