٢٩٤٣٩ - عن عبد الرحمن بن قتادة السُّلمي -وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم --، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«إنّ الله -تبارك وتعالى- خلق آدم، ثم أخذ الخَلْق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أُبالي، وهؤلاء في النار ولا أُبالي». فقال رجل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل؟ قال:«على مواقعِ القدَر»(٢).
(٦/ ٦٦٩)
٢٩٤٤٠ - عن أبي الدرداء، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «خلق اللهُ آدم حين خلَقَه، فضرَب كَتِفَه اليُمنى، فأخرَج ذُرِّيَّةً بيضاء كأنهم الذَّرُّ، وضرَب كَتِفَه اليسرى، فأخرَج ذُرِّيَّةً سوداء كأنهم الحُمَمَة (٣)، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة ولا أُبالي. وقال للذي في كَتِفَه اليسرى: إلى النار ولا أُبالي» (٤). (٦/ ٦٦٩)
٢٩٤٤١ - عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله -جلَّ ذِكْرُه- يومَ خلق آدم قبَض من صُلبِه قبضتين، فوقَع كلُّ طيبٍ في يمينه، وكلُّ خبيثٍ بيده الأُخرى، فقال: هؤلاء أصحاب الجنة ولا أُبالي، وهؤلاء أصحاب النار ولا أُبالي. ثم أعادَهم في صُلب آدم، فهم يَنسِلون على ذلك إلى الآن»(٥). (٦/ ٦٧٠)
٢٩٤٤٢ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال في القبضتين:«هذه في الجنة ولا أُبالي، وهذه في النار ولا أُبالي»(٦). (٦/ ٦٧٠)
(١) أخرجه البخاري ٤/ ١٣٣ (٣٣٣٤)، ٨/ ١١٥ (٦٥٥٧)، ومسلم ٤/ ٢١٦٠ (٢٨٠٥)، وأحمد ١٩/ ٣٠٢ (١٢٢٨٩) واللفظ له، والثعلبي ٨/ ٢٣٩. (٢) أخرجه أحمد ٢٩/ ٢٠٦ (١٧٦٦٠)، وابن حبان ٢/ ٥٠ (٣٣٨)، والحاكم ١/ ٨٥ (٨٤). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، قد اتَّفقا على الاحتجاج برواته، عن آخرهم إلى الصحابة». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما إلى الصحابي». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٨٦ (١١٧٧٩): «رجاله ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة ١/ ١١٣ (٤٨). (٣) الحُمَمَة: الفَحْمة. النهاية (حمم). (٤) أخرجه أحمد ٤٥/ ٤٨١ (٢٧٤٨٨). قال البزار في مسنده عقب ذكره ١٠/ ٧٨ (٤١٤٣): «إسناده حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٨٥ (١١٧٧٧): «رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح». وقال المناوي في التيسير ١/ ٥١٨: «رواه أحمد، ورجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ١١٤ (٤٩): «إسناده صحيح». (٥) أخرجه البزار ٨/ ٤٦ - ٤٧ (٣٠٣٢)، والطبراني في الأوسط ٩/ ١٤٧ (٩٣٧٥). قال البزار: «هذا الحديث لا نعلمه يُرْوى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -». وقال الهيثمي المجمع ٧/ ١٨٦ (١١٧٨١): «رواه البزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، فيه روح بن المسيب قال ابن معين: صويلح. وضعفه غيره». (٦) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣/ ٢٠ - ٢١ (٢١٤٢) -، وابن بطة في الإبانة الكبرى ٣/ ٣١٢ (١٣٣٣). قال البزار: «لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، والنمر بصري ليس به بأس، حدث عنه عمران القطان، ومسلم لم يتابع على هذا». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٨٦ (١١٧٨٢): «رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير نمر بن هلال، وثقه أبو حاتم».