١٧٦٢٢ - عن أبي بكرة، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أُنبِّئكم بأكبر الكبائر؟». قلنا: بلى، يا رسول الله. قال:«الإشراكُ بالله، وعقوق الوالدين». وكان مُتَّكِئًا فجلس، فقال:«ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور». فما زال يُكَرِّرها حتى قلنا: ليته سكت (١). (٤/ ٣٦٣)
١٧٦٢٣ - عن أنس بن مالك، قال: ذَكَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر، فقال:«الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين». وقال:«ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور -أو- شهادة الزور»(٢). (٤/ ٣٦٢)
١٧٦٢٤ - عن بُرَيْدة بن الحُصَيْب، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«إنّ أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فَضْلِ الماء، ومنع الفَحْلِ»(٣). (٤/ ٣٦٧)
١٧٦٢٥ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«مَن صَلّى الصلوات الخمس، واجتنب الكبائر السبع؛ نُودِي مِن أبواب الجنة: ادخل بسلام». قيل: أسمعتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرهن؟ قال: نعم «عقوق الوالدين، والإشراك بالله، وقتل النفس، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار مِن الزحف، وأكل الربا»(٤). (٤/ ٣٦١)
(١) أخرجه البخاري ٣/ ١٧٢ (٢٦٥٤)، ٨/ ٤ (٥٩٧٦)، ٨/ ٦٨ (٦٢٧٣، ٦٢٧٤)، ٩/ ١٣ - ١٤ (٦٩١٩)، ومسلم ١/ ٩١ (٨٧). (٢) أخرجه البخاري ٣/ ١٧١ (٢٦٥٣)، ٨/ ٤ (٥٩٧٧)، ٩/ ٣ (٦٨٧١)، ومسلم ١/ ٩٢ - ٩٢ (٨٨)، وابن جرير ٦/ ٦٥٣ - ٦٥٤، وابن المنذر ٢/ ٦٦٦ (١٦٥٩)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٠ (٥١٩٥). (٣) أخرجه هناد بن السري في الزهد ٢/ ٤٨٢، وابن زنجويه في الأموال ٢/ ٦٦٠ (١٠٩٢)، والبزار ١٠/ ٣١٤ (٤٤٣٧)، وابن المنذر ٢/ ٦٦٥ (١٦٥٦)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٣ (٥٢١٣). وأورده الثعلبي ٣/ ٢٩٤. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا برواية بُرَيْدة عنه، ولا نعلم رواه عن صالح بن حيان إلا عمر بن علي». وقال ابن عبد البر في التمهيد ٥/ ٧٦: «وهذا حديث ليس بالقوي». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ١٣٥٢: «وفيه صالح بن حيان، ضعَّفه ابن معين، والنسائيُّ، وغيرهما». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٠٥ (٣٩٧): «رواه البزار، وفيه صالح بن حيان، وهو ضعيف، ولم يُوَثِّقه أحد». وقال ابن حجر في الفتح ١٠/ ٤١١: «أخرجه البزار بسند ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٥/ ١٩٢ (٢١٧٣): «ضعيف». (٤) أخرجه الجهضمي في أحكام القرآن ص ٧٨ (٢٣)، والطبراني في الكبير ١٣/ ٨ (٣)، وابن المنذر ٢/ ٦٦٤ - ٦٦٥ (١٦٥٤). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ١٩٧ (٢٠٨٦): «رواه الطبراني، وفي إسناده مسلم بن الوليد بن العباس، لا يحضرني فيه جرح ولا عدالة». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٠٣ - ١٠٤ (٣٨٦): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه مسلم بن الوليد بن العباس، ولم أر من ذكره». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ١٣٣٢ - ١٣٣٤ (٣٤٥١): «فثبت أنه متصل، والحمد لله. ثم إن الحديث له شواهد كثيرة».