١١٦٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق حميد- في قوله:{وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ} إلى آخر الآية، قال: نَسَخَتْها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}(١). (ز)
١١٦٤٦ - عن قتادة -من طريق معمر بن راشد- في قوله:{وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، قال: نَسَخَتْها قولُه: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}(٢). (ز)
١١٦٤٧ - عن محمد بن سيرين =
١١٦٤٨ - ومحمد بن كعب =
١١٦٤٩ - والكلبي =
١١٦٥٠ - وموسى بن عبيدة =
١١٦٥١ - وشيبة، نحو ذلك (٣). (ز)
١١٦٥٢ - قال محمد ابن شهاب الزهري: قال تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء}، نُسخت بقوله تعالى:{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}، أي: لا يُكتب على أحد إلا ما فعل وما عَمِل (٤). (ز)
١١٦٥٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، قال: يوم نزلت هذه الآية كانوا يؤاخذون بما وسْوَسَتْ به أنفسُهم وما عَمِلوا، فشَكَوا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إن عَمِل أحدُنا وإن لم يَعْمَل أُخِذْنا به!، واللهِ، ما نملك الوسوسة. فنسخها اللهُ بهذه الآية التي بعدها بقوله:{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، فكان حديثُ النفس مما لم تطيقوا (٥). (ز)
١١٦٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: فلما نزلت هذه الآيةُ قال المسلمون: يا رسول الله، إنّا نُحَدِّثُ أنفسَنا بالشرك والمعصية، أفيحاسبنا اللهُ بها ولا نعملها فأنزل الله - عز وجل - في قولهم في التقديم:{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} ... ، فنسخت هذه الآية قولَه
(١) أخرجه ابن جرير ٥/ ١٣٧. وعلَّقه ابن المنذر ١/ ٩٨ (عَقِب ١٧١). (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١١١، وابن جرير ٥/ ١٣٧. وعلَّقه ابن المنذر ١/ ٩٨ (عقِب ١٧١)، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٧١ - . (٣) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠٠، وتفسير البغوي ١/ ٣٥٥، وزاد الثعلبي: عن موسى بن عبيدة، وشيبة. (٤) الناسخ والمنسوخ للزهري ص ٢١ - ٢٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ١٣٨ مرسلًا.