١١٦٣٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق آدم بن سليمان- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ}؛ قالوا: أنُؤاخذ بما حَدَّثْنا به أنفسَنا ولم تعمل به جوارحُنا! قال: فنزلت هذه الآية: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إن نَّسِينا أو أخْطَأْنَا}. قال: ويقول: قد فعلتُ. {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا}. قال: ويقول: فعلتُ. قال: فأعطيت هذه الأمة خواتيم سورة البقرة، لم تُعْطَها الأمم قبلها (١). (ز)
١١٦٤٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق إبراهيم بن مهاجر- قال: نَسَخَها {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}(٢). (ز)
١١٦٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر، وإبراهيم بن مهاجر-: نَسَخَتْ هذه الآيةُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}{وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ} الآية (٣). (ز)
١١٦٤٢ - عن عامر الشعبي -من طريق سَيّار، وغيره- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ}، قال: فكان فيها شِدَّة، حتى نزلت هذه الآية التي بعدها:{لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}. قال: فنسخت ما كان قبلها (٤). (ز)
١١٦٤٣ - عن ابن عون، قال: ذكروا عند الشعبي: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ}، حتى بلغ:{لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}. قال: فقال الشعبيُّ: إلى هذا صار، رجعت إلى آخر الآية (٥). (ز)
١١٦٤٤ - عن عامر الشعبي -من طريق مغيرة- {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، قال: نَسَخَتْها الآيةُ التي بعدها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}. وقوله:{وإن تبدوا} قال: يحاسب بما أبدى مِن سِرٍّ، أو أخفى مِن سِرٍّ، فنسختها التي بعدها (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٥/ ١٣٤. (٢) أخرجه أبو عبيد في ناسخه ص ٢٧٧ (٥١١). وعلَّقه ابن المنذر ١/ ٩٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ١٣٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ١٣٥ - ١٣٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٤. (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ١٣٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ١٣٥.