مع زوجها، فذكرتْ له ذلك، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أتَرُدِّينَ عليه حديقتَه ويُطَلِّقك؟». قالت: نعم، وأزيدُه. فخلعها، فرَدَّت عليه حديقتَه، وزادَتْهُ (١). (٢/ ٦٧٩)
٨٦٨٦ - عن أبي الزُّبَيْر: أنّ ثابت بن قيس بن شِماسٍ كانت عنده زينبُ بنت عبد الله بن أُبيِّ بن سلول، وكان أصْدَقَها حديقةً، فكَرِهَتْهُ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أتَرُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ؟». قالتْ: نعم، وزيادة. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أمّا الزِّيادةُ فَلا، ولكن حديقته». قالت: نعم. فأخذها له، وخلّى سبيلها، فلما بلغ ذلك ثابت بن قيس، قال: قد قَبِلْتُ قضاءَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢). (٢/ ٦٧٩)
٨٦٨٧ - عن عطاء: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَرِه أن يأخذ من المُخْتَلِعَةِ أكثرَ مِمّا أعطاها (٣). (٢/ ٦٨٢)
٨٦٨٨ - عن عطاء، قال: أتَتِ امرأةٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالتْ: إنِّي أُبْغِضُ زوجي، وأُحِبُّ فِراقَه. فقال:«أتَرُدِّين عليه حديقتَه التي أصْدَقَكِ؟» -وكان أصْدَقَها حديقةً-. قالتْ: نعم، وزيادة. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «أمّا زيادةٌ من مالِكِ فلا، ولكن الحديقة». قالت: نعم. فقضى بذلك النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على الرجل، فأُخْبِر بقضاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: قد قَبِلْتُ قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٤). (٢/ ٦٧٨)
٨٦٨٩ - عن عطاء من وجه آخر، عن ابن عباس موصولًا، مثله (٥). (٢/ ٦٧٩)
٨٦٩٠ - عن كُثَيْرٍ مولى سَمُرة: أنّ امرأة نَشَزَتْ مِن زوجها في إمارة عمر، فأمر بها إلى بيتٍ كَثِيرِ الزِّبْلِ، فمكَثَتْ ثلاثةَ أيام، ثم أخرجها، فقال: كيف رأيتِ؟ قالت: ما وجدتُ الرّاحة إلا في هذه الأيام. فقال عمر: اخْلَعْها، ولو من قُرْطِها (٦). (٢/ ٦٨٢)
(١) أخرجه البيهقي في الكبرى ٧/ ٥١٤ - ٥١٥ (١٤٨٥٠). قال البيهقي: «المرسل أصحُّ». وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق ٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦ (٢٨٠٧): «هذا إسناد لا يَصِحُّ». وقال الشوكاني في نيل الأوطار ٦/ ٢٩٧: «إسناده ضعيف». (٢) أخرجه الدارقطني ٤/ ٣٧٦ - ٣٧٧ (٣٦٢٩)، والبيهقي في الكبرى ٧/ ٥١٤ (١٤٨٤٩). قال البيهقي: «مرسل». وقال ابن الجوزي في التحقيق ٢/ ٢٨٨ (١٦٩٣): «إسناد صحيح». وقال الذهبي في تنقيح التحقيق ٢/ ٢٠٢: «إسناد جيد». وقال ابن حجر في الفتح ٩/ ٤٠٢: «ورجال إسناده ثقات». (٣) أخرجه البيهقي ٧/ ٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه البيهقي في الكبرى ٧/ ٥١٣ - ٥١٤ (١٤٨٤٥)، وأخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ص ١٩٩ (٢٣٥) مختصرًا. (٥) أخرجه الدارقطني في سننه ٤/ ٤٩٨ (٣٨٧١)، والبيهقي في الكبرى ٧/ ٥١٤ (١٤٨٤٨). قال الدارقطني: «والمرسل أصح». وقال البيهقي: «وهذا غير محفوظ، والصحيح بهذا الإسناد ما تقدم مرسلًا». (٦) أخرجه عبد الرزاق (١١٨٥١)، وابن جرير ٤/ ١٥٧، والبيهقي ٧/ ٣١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.