٨٥٣٣١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر}، قال: الرجل يقول: إنما محمد أبْتَر، ليس له كما تَرَون عَقِب. قال الله:{إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر}(١)[٧٣٢٦]. (ز)
[٧٣٢٦] اختُلف في المعنيِّ بهذه الآية على أقوال: الأول: العاص بن وائل السهمي. الثاني: عُقبة بن أبي مُعَيط. الثالث: أبو لهب. الرابع: أبو جهل. الخامس: جماعة من قريش. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/ ٧٠٠، ٧٠١) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكره- أخبر أنّ مُبْغِض رسول الله هو الأقلُّ الأذلُّ، المنقطعُ عَقِبُه، فذلك صفة كلِّ مَن أبْغَضه من الناس، وإنْ كانت الآية نزلت في شخص بعينه».