٧٩٣٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال:{ناشِئَةُ اللَّيْلِ} أوله (١). (١٥/ ٤٦)
٧٩٤٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- قال: الليل كلّه ناشئة (٢). (١٥/ ٤٦)
٧٩٤٠١ - عن ابن أبي مُلَيْكَة، قال: سألتُ ابن عباس =
٧٩٤٠٢ - وابن الزُّبير عن {ناشِئَةِ الليل}. قالا: قيام الليل (٣)[٦٨٤٩]. (١٥/ ٤٦)
٧٩٤٠٣ - عن ابن أبي مُلَيْكَة، قال: سُئِل ابنُ عباس عن قوله: {ناشِئَةَ اللَّيْلِ}. قال: أيَّ الليل قمتَ فقد أنشأتَ (٤). (١٥/ ٤٧)
٧٩٤٠٤ - عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- في قوله:{إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ}، قال: ما بين المغرب والعشاء (٥). (١٥/ ٤٧)
٧٩٤٠٥ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق ورقاء-، مثله (٦). (١٥/ ٤٨)
٧٩٤٠٦ - عن أبي مَيسرة -من طريق إسرائيل- قال: هو بلسان الحبشة؛ نشأ: قام (٧)[٦٨٥٠]. (١٥/ ٤٦)
[٦٨٤٩] علّق ابن عطية (٨/ ٤٤٢) على قول ابن عباس وابن الزُّبير، فقال: «وقال ابن عباس وابن الزُّبير: الليل كله ناشِئَةٌ. و {أشَدُّ وطْئًا} على هذا يحتمل أنْ يكون أشد ثبوتًا، فيكون نسب الثبوت إليها من حيث هو القائم فيها. ويحتمل أن يريد أنها صعبة القيام لمنعها النوم، كما قال: «اللهم، اشدد وطأتك على مُضر». فذكرها تعالى بالصعوبة ليُعلم عِظم الأجر فيها كما وُعِدَ عليه الصلاة والسلام على الوضوء على المكاره، والمشي في الظلام إلى المساجد، ونحوه». [٦٨٥٠] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٤٢) نحو هذا القول عن سعيد بن جُبَير، وعن ابن زيد، ووجّهه، فقال: «قال ابن جُبَير وابن زيد: هي لفظة حبشية، نشأ الرجل: إذا قام من الليل، فـ {ناشِئَةَ} على هذا جمع ناشئ، أي: قائم».