٧٤٤٩٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُغيرة- قال:{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} لم يُجامعهنّ (٢). (١٤/ ١٤٤)
٧٤٥٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُغيرة- قال: لا تقُلِ المرأة: إني طامث؛ فإن الطّمث هو الجماع، وإنّ الله -جل ثناؤه- يقول:{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ}(٣). (١٤/ ١٤٤)
٧٤٥٠١ - عن أرطاة بن المنذر، قال: تَذاكرنا عند ضمرة بن حبيب: أيدخل الجنُّ الجنةَ؟ قال: نعم؛ وتصديق ذلك في كتاب الله:{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ} للجنّ الجنّيات، وللإنس الإنسيّات (٤)[٦٤٠١]. (١٤/ ١٤٥)
٧٤٥٠٢ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان}، قال: لم يضاجعهم إنسٌ قبلهم، ولا جانٌّ (٥). (ز)
٧٤٥٠٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} هنّ مِن نساء الدنيا، لم يُمْسَسْنَ منذ أُنشِئن خلقًا (٦). (ز)
[٦٤٠١] اختلف السلف في قوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} على قولين: الأول: أنّ الجنّ قد تجامع نساء البشر مع أزواجهن، إذا لم يذكر الزوج الله تعالى. الثاني: أنّ الجنّ لهم قاصرات الطرف من الجنّ نوعهم. ووجَّه ابنُ عطية (٨/ ١٧٩) القول الأول بقوله: «فتكون الآية على هذا نافية لجميع المجامعات». ووجَّه القول الثاني بقوله: «فنفى في هذه الآية الافتضاض عن البشريّات والجنِّيّات». ثم بيّن احتمال الآية وجهًا آخر، فقال: «ويحتمل اللفظ أن يكون مبالغة وتأكيدًا، كأنه قال: لم يطمثهنّ شيء. أراد العموم التام، لكنه صرح من ذلك بالذي يعقل منه أن يَطمث». ولم يذكر ابنُ جرير (٢٢/ ٢٤٧ - ٢٤٨) في معناه غير ما ورد في قول أرطاة وما في معناه.