٦٨٩٩٠ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق هُشَيْم عن حُصين- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسط النسب من قريش، ليس حيٌّ مِن أحياء قريش إلا وقد ولدوه. قال: فقال الله - عز وجل -: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى} إلا أن تودّوني؛ لقرابتي منكم، وتحفظوني (١). (ز)
٦٨٩٩١ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق عَبْثَر عن حُصين- في هذه الآية:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بني هاشم، وأمّه من بني زُهْرَة، وأمّ أبيه من بني مخزوم، فقال: احفظوني في قرابتي (٢). (ز)
٦٨٩٩٢ - عن الحسن البصري، في قوله:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: ما كان نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - يسألُ على هذا القرآن أجرًا، ولكنَّه أمرهم أن يتقرّبوا إلى الله بطاعته، وحُبِّ كتابه (٣). (١٣/ ١٥٤)
٦٨٩٩٣ - عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن أنس- في قوله:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: كلّ مَن تقرّب إلى الله بطاعته وجَبَتْ عليك محبتُه (٤). (١٣/ ١٥٤)
٦٨٩٩٤ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله:{إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: إلا التقرّب إلى الله بالعمل الصالح (٥). (١٣/ ١٥٤)
٦٨٩٩٥ - عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- أنه قال في هذه الآية:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: القُربى إلى الله (٦). (ز)
٦٨٩٩٦ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}: قل لا أسألكم على ما جئتكم به، وعلى هذا الكتاب أجرًا، إلا المودّة في القُربى، إلا أن تودّدوا إلى الله بما يقرّبكم إليه، وعمل بطاعته (٧). (ز)
٦٨٩٩٧ - عن عبد الله بن القاسم -من طريق قُرَّة- في قوله:{إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}،
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٦. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨٩٨٧). (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩١ من طريق قتادة، وابن جرير ٢٠/ ٥٠٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٦٧ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٠٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٠١.