٦٨٩٨٣ - عن سعيد بن جُبير -من طريق أبي العالية- {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: قُرْبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢). (١٣/ ١٥٠)
٦٨٩٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: أن تتبعوني، وتصدّقوني، وتَصِلوا رحمي (٣). (١٣/ ١٤٧)
٦٨٩٨٥ - عن ابن أبي نجيح، أو داود، أو غيره، عن مجاهد بن جبر، {قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى}، قال: لم يكن من قريش بطن إلا ولدوه (٤). (ز)
٦٨٩٨٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}: يعني: قريشًا. يقول: إنما أنا رجل منكم، فأعينوني على عدُوي، واحفظوا قرابتي، وإنّ الذي جئتكم به لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى، أن تودوني لقرابتي، وتعينوني على عدوي (٥). (ز)
٦٨٩٨٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: كُنَّ له عشر أمهات من المشركين، وكان إذا مرّ بهم آذَوه في تنقيصهنّ وشتْمهنّ، فهو قوله:{إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى} يقول: لا تؤذوني في قرابتي (٦). (١٣/ ١٥٤)
٦٨٩٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- في قوله:{قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: تعرفون قرابتي، وتصدّقونني بما جئت به، وتمنعوني (٧). (ز)
٦٨٩٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مغيرة- قال: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان واسطًا مِن قريش، كان له في كل بطن من قريش نسب، فقال: لا أسألكم على ما أدعوكم إليه إلا أن تحفظوني في قرابتي، {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}(٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٨ - ٤٩٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وقد أورد السيوطي في تفسير الآية ١٣/ ١٥٠ - ١٥٣ آثارًا عن فضل آل البيت ومحبتهم. (٣) تفسير مجاهد ص ٥٨٩، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٧، وإسحاق البستي ص ٣٠٢ من طريق ابن جريج بلفظ: أن تمنعوني وتصدّقوني وتَصِلوا رحمي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٠٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٧. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٦. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٩٦.