نزلت:{أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ}[الأنعام: ٩٠]، فسجد فيها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (١). (١٢/ ٥٤٥)
٦٦٥٨٧ - عن أبي العالية الرياحي، قال: كان بعضُ أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد في ص، وبعضهم لا يسجد، فأيَّ ذلك شئت فافعل (٢). (١٢/ ٥٤٨)
٦٦٥٨٨ - عن سعيد بن جبير: أنّ عمر بن الخطاب كان يسجد في ص (٣). (١٢/ ٥٤٧)
٦٦٥٨٩ - عن أبي مريم، قال: لَمّا قدم عمرُ الشامَ أتى محرابَ داود، فصلّى فيه، فقرأ سورة ص، فلمّا انتهى إلى السجدة سجد (٤). (١٢/ ٥٤٨)
٦٦٥٩٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق-: أنّه كان لا يسجد في ص، ويقول: إنّما هي توبة نبي ذُكِرَت (٥). (١٢/ ٥٤٨)
٦٦٥٩١ - عن عقبة بن عامر -من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي- يقول: مَن قرأ ص ولم يسجد فيها فلا عليه ألّا يقرأ بها (٦). (ز)
٦٦٥٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه قال في السجود في ص: ليست مِن عزائم السجود، وقد رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها (٧). (١٢/ ٥٤٥)
٦٦٥٩٣ - عن العوام، قال: سألتُ مجاهدًا عن سجدة ص. فقال: سألتُ ابن عباس: مِن أين سجدتَ؟ فقال: أوَما تقرأ: {ومِن ذُرِّيَّتِهِ داوُودَ وسُلَيْمانَ} إلى قوله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ}[الأنعام: ٨٤]؟! فكان داودُ مِمَّن أُمِر نبيُّكم - صلى الله عليه وسلم - أن يقتدي به، فسجدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٨). (١٢/ ٥٤٥)
٦٦٥٩٤ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عبدة، وصدقة- قال: في «ص»
(١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٠. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٣. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٩ - ١٠، والطبراني (٨٧١٧، ٨٧٢٢) كلاهما من طريق مسروق وزر وداود والشعبي، وإسحاق البستي ص ٢٤٠ من طريق زر، والبيهقي في سننه ٢/ ٣١٩ من طريق مسروق وزر. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/ ٩١ (٢٠٢). (٧) أخرجه البخاري ٢/ ٤٠ (١٠٦٩)، ٤/ ١٦١ (٣٤٢٢). (٨) أخرجه البخاري (٣٤٢١، ٤٨٠٦، ٤٨٠٧)، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/ ٣٨ (٨٨٨) من قول مجاهد.