الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا} إلى قوله:{جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها}، قال: دخلوها، وربِّ الكعبة. =
٦٤١٠٣ - فأُخبر الحسن بذلك، فقال: أبتْ -واللهِ- ذلك عليهم الواقعة (١). (١٢/ ٢٩٤)
٦٤١٠٤ - قال كعب الأحبار -من طريق صالح أبي الخليل-: يلومني أحبارُ بني إسرائيل أنِّي دخلتُ في أمةٍ فرَّقهم الله، ثم جمعهم، ثم أدخلهم الجنة جميعًا! ثم تلا هذه الآية:{ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا} حتى بلغ: {جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها}. قال: فأدخلهم اللهُ الجنةَ جميعًا (٢). (١٢/ ٢٩٣)
٦٤١٠٥ - قال ابن جريج: سمعت عطاء [بن أبي رباح] يقول: {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} زعم أن هؤلاء الأصناف الثلاثة نحن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وزعم أن قوله:{جنات عدن يدخلونها}[الرعد: ٢٣] في هؤلاء الأصناف الثلاثة. =
٦٤١٠٦ - وأن كعبًا قال: هم أمة محمد هؤلاء الأصناف الثلاثة، فأنا أقيم على اليهودية وأدعُ هذا الدين؟! (٣). (ز)
٦٤١٠٧ - عن أبي مسلم الخولاني، قال: قرأتُ في كتاب الله: أنّ هذه الأمة تُصنّف يوم القيامة على ثلاثة أصناف: صنف منهم يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبهم الله حسابًا يسيرًا ويدخلون الجنة، وصنف يُوقفون فيُؤخذ منهم ما شاء الله ثم يدركهم عفوُ الله وتجاوزه (٤). (١٢/ ٢٩٣)
٦٤١٠٨ - قال عبيد بن عمير -من طريق عمرو بن دينار- في الآية: كلهم صالح (٥). (١٢/ ٢٩٣)
٦٤١٠٩ - عن إبراهيم النخعي -من طريق المغيرة- في قوله: {ثم أورثنا الكتاب الذين
(١) أخرجه سفيان الثوري (٢٤٦)، وعبد الرزاق ٢/ ١٣٦ كلاهما دون ذكر قول الحسن. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٣٥ من طريق معمر عمن بلَّغه بلفظ: يدخل الجنة كلهم؛ السابق، والمقتصد، والظالم لنفسه. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٨٩ - ٧٩٠ من طريق أبي المتوكل الناجي مطولًا. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٠/ ١٦٥. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٣٥، وإسحاق البستي ص ١٦٧، والبيهقي (٦٩). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.