٦٤٠٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ومِنهُمْ مُقْتَصِدٌ ومِنهُمْ سابِقٌ بِالخَيْراتِ بِإذْنِ اللَّهِ}، قال: اثنان في الجنة، وواحد في النار (١). (ز)
٦٤٠٩٧ - عن عبد الله بن عباس، قال:{فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ومِنهُمْ مُقْتَصِدٌ ومِنهُمْ سابِقٌ بِالخَيْراتِ بِإذْنِ اللَّهِ} السابق: المؤمن المخلص. والمقتصد: المرائي. والظالم: الكافر نعمة الله غير الجاحد لها. لأنه حكم للثلاثة بدخول الجنة، فقال:{جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها}(٢). (ز)
٦٤٠٩٨ - عن البراء بن عازب، في قوله:{فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ} الآية، قال: أشهد على الله أنه يُدخلهم جميعًا الجنة (٣).
(١٢/ ٢٨٩)
٦٤٠٩٩ - عن عبد الله بن عباس، أنّه سأل كعبًا عن قوله:{ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا} الآية. قال: نجَوْا كلهم. ثم قال: تحاكَّت مناكبهم، وربِّ الكعبة، ثم أُعطوا الفضل بأعمالهم (٤). (١٢/ ٢٩٠)
٦٤١٠٠ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن الحارث- أنّه تلا هذه الآية:{ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا} إلى قوله: {لغوب}. قال: دخلوها، وربِّ الكعبة. وفي لفظٍ قال: كلهم في الجنة؛ ألا ترى على أثره:{والَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ}[فاطر: ٣٦]؟ فهؤلاء أهل النار. =
٦٤١٠١ - فذُكر ذلك للحسن، فقال: أبتْ ذلك عليهم الواقعة (٥). (١٢/ ٢٩٠)
٦٤١٠٢ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن الحارث- في قوله: {ثُمَّ أوْرَثْنا
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٧١. (٢) تفسير البغوي ٦/ ٤٢٢. (٣) أخرجه البيهقي في البعث (٦٧). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٦٩ - ٣٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه البيهقي (٧٠، ٧١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.