قال: القانع: الذي يسألك. والمعتر: الذي يزورك، ولا يسألك (١). (ز)
٥٠٧٨٩ - عن سعيد بن جبير، قال: القانع: أهل مكة. والمعتر: سائر الناس (٢). (١٠/ ٥٠٩)
٥٠٧٩٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر}، أنّه قال: أحدهما السائل، والآخر الجار (٣). (ز)
٥٠٧٩١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: {القانع والمعتر}، قال: القانع: المتعفف الذي لايسأل شيئًا. والمعتر: الذي يتعرض الأحيان (٤). (ز)
٥٠٧٩٢ - عن مجاهد بن جبر، قال: {القانع}: الطامع بما قبلك، ولا يسألك. {والمعتر}: الذي يعتريك، ويسألك (٥).
(١٠/ ٥٠٩)
٥٠٧٩٣ - عن خُصيف، قال: سمعت مجاهدًا، يقول: القانع: أهل مكة. والمعتر: الذي يعتريك فيسألك (٦). (١٠/ ٥٠٩)
٥٠٧٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: القانع: السائل. والمعتر: معتر البدن (٧). (١٠/ ٥٠٩)
٥٠٧٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: البائس: الذي يسأل بيده إذا سأل. والقانع: الطّامع الذي يطمع في ذبيحتك من جيرانك. والمعتر: الذي يعتريك بنفسه، ولا يسألك؛ يتعرض لك (٨). (١٠/ ٥٠٩)
٥٠٧٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيتَه. والمعتر: الذي يتعرض لك، ولا يسألك (٩). (ز)
٥٠٧٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: القانع: السائل الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: القاعد في بيته؛ لم يُشْعر بما اعتراه (١٠). (ز)
(١) أخرجه الثوري ص ٢١٤.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٦٧.
(٤) أخرجه الثوري ص ٢١٤.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨ من قول ابن أبي نجيح، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٣/ ٥٣٦ - ، والبيهقي في سننه ٩/ ٢٩٤.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨/ ٧٣٠ - ٧٣١ (١٥٨٣٢)، وابن جرير ١٦/ ٥٦٣.
(٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٧٢.
(٨) أخرجه البيهقي في سننه ٩/ ٢٩٤.
(٩) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٦٣.
(١٠) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٧٩.