٥٠٧٨٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {القانع والمعتر}. قال: القانع: الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: الذي يَعْتَرُّ الأبواب. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
على مكثريهم حقُّ من يَعْتَرِيهمُ ... وعند المقِلِّين السماحةُ والبذلُ؟ (١). (١٠/ ٥٠٨)
٥٠٧٨١ - عن عبد الله بن عباس قال: القانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل (٢). (١٠/ ٥٠٨)
٥٠٧٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: القانع: المستغني بما أعطيته وهو في بيته. والمعتر: الذي يتعرض لك، ويُلِمُّ بك أن تطعمه من اللحم، ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن (٣). (ز)
٥٠٧٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- أنّه سُئِل عن هذه الآية. قال: أمّا القانع: فالقانع بما أرسلت إليه في بيته. والمعتر: الذي يعتريك (٤). (١٠/ ٥٠٨)
٥٠٧٨٤ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور-، نحوه (٥). (ز)
٥٠٧٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور-، مثله (٦). (١٠/ ٥٠٨)
٥٠٧٨٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- قال: القانع: السائل الذي يسأل. ثم أنشد قول الشاعر:
لمال المرء يصلحه فيُغنى ... مفاقره أعفُّ مِن القُنُوع (٧). (١٠/ ٥٠٨)
٥٠٧٨٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزاز- قال: القانع: الذي يسأل فيعطى في يديه، والمعتر: الذي يعتر فيطوف (٨). (١٠/ ٥٠٩)
٥٠٧٨٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- في قوله: {القانع والمعتر}،
(١) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٧٢ - .
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٦٣.
(٤) أخرجه البيهقي في سننه ٩/ ٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٦٩.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٧٢، وابن جرير ١٦/ ٥٦٩.
(٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥١٦، ١٠/ ٤٧٥، وابن جرير ١٦/ ٥٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد