٤٩٣٠٠ - قال قتادة: لم تأت دابَّةٌ يومئذ إلا أطفأت عنه النارَ، إلا الوَزَغ (١). (١٠/ ٣١٠)
٤٩٣٠١ - عن محمد ابن شهاب الزهري، مثله (٢). (ز)
٤٩٣٠٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: يذكرون: أنّ جبريل كان مع إبراهيم في النار يمسح عنه العَرَق (٣). (١٠/ ٣١٠)
٤٩٣٠٣ - عن عطية العوفي، قال: لَمّا أُلْقِي إبراهيمُ في النار قعد فيها، فأرسلوا إلى مَلِكهم، فجاء ينظر مُتَعَجِّبًا، فطارت منه شرارة، فوقعت على إبهام رجله، فاشتعل كما تشتعل الصُّوفَة (٤). (١٠/ ٣١٠)
٤٩٣٠٤ - قال قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: لم تأتِ دابَّةٌ يومئذٍ إلا أطفأت عنه النار، إلا الوَزَغ (٥). (١٠/ ٣١٠)
٤٩٣٠٥ - قال قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: كان الوزغُ ينفخ على النار، وكانت الضفادع تطفئها؛ فأُمِر بقتل هذا، ونُهِي عن قتل هذا (٦). (ز)
٤٩٣٠٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: خرج إبراهيم مِن النار يعرق، لم تحرق النارُ إلا وثاقَه، فأخذوا شيخًا منهم، فجعلوه على تلك النار، فاحترق (٧). (١٠/ ٣١١)
٤٩٣٠٧ - عن معتمر بن سليمان التيمي، عن بعض أصحابه، قال: جاء جبريلُ إلى إبراهيم - عليه السلام - وهو يُوثَق لِيُلْقى في النار، قال: يا إبراهيم، ألك حاجةٌ؟ قال: أمّا إليك فلا (٨). (١٠/ ٣١٢)
٤٩٣٠٨ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: لَمّا وُضِع إبراهيم النبي - عليه السلام - في المنجنيق جاءه جبريلُ - عليه السلام -، فقال: ألكَ حاجةٌ؟ قال: أمّا إليك فلا، قد توكلتُ على الله، فأوحى اللهُ إلى النار: لَئِن نِلْتِ مِن إبراهيم أكثرَ مِن حلِّ وثاقِه لأُعَذِّبَنَّكِ عذابًا لا أُعَذِّبه أحدًا مِن خَلْقي (٩). (ز)
٤٩٣٠٩ - عن شعيب الجُبّائي، قال: أُلْقِي إبراهيم في النار وهو ابنُ ست عشرة
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤ - ٢٥، وابن جرير ١٦/ ٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهو في تفسير الثعلبي ٦/ ٢٨٢، وتفسير البغوي ٥/ ٣٢٧، بنسبة قول قتادة إلى كعب أيضًا. (٢) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٨٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤ - ٢٥، وابن جرير ١٦/ ٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٠٩. (٩) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣١٢.