٤٦٨٣٥ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يكون في أمتي مَن يقتل على الغضب، ويرتشي في الحُكْم، ويضيع الصلوات، ويتبع الشهوات، ولا ترد له راية». قيل: يا رسول الله، أمؤمنون هم؟ قال:«بالإيمان يُقِرُّون»(١). (١٠/ ١٠٠)
٤٦٨٣٦ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: اغتسلتُ أنا وآخَر، فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه، فقال: إنِّي لأخشى أن يكونا مِن الخَلْف الذين قال الله: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا}(٢). (١٠/ ٩٨)
٤٦٨٣٧ - عن القاسم بن عبد الرحمن والحسن بن سعد، عن عبد الله بن مسعود أنّه قيل له: إنّ الله -جلَّ وعزَّ- يُكْثِر ذكر الصلاة في القرآن:{الذين هم عن صلاتهم ساهون}[الماعون: ٥]، و {على صلاتهم دائمون}[المعارج: ٢٣]، و {على صلاتهم يحافظون}[المعارج: ٣٤]. فقال ابن مسعود: على مواقيتها. قالوا: ما كُنّا نرى ذلك إلا على التَّرْك. قال: ذاك الكُفْر (٣). (ز)
٤٦٨٣٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عبيد الله الكلاعي، عمّن حدَّثه- في قوله - عز وجل -: {أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات}، قال: ذلك إذا بُني الشديد، ورُكِب المنظور، ولُبِس المشهور (٤). (ز)
٤٦٨٣٩ - عن كعب الأحبار، قال: واللهِ، إنِّي لَأَجِدُ صفة المنافقين في التوراة: شرّابين للقهوات (٥)، تبّاعين للشهوات، لعّابين للكعبات (٦)، رقّادين عن العَتَمات، مُفَرِّطين في الغدوات، ترّاكين للصلوات، ترّاكين للجُمُعات. ثم تلا هذه الآية:{فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات}(٧). (١٠/ ٩٨)
٤٦٨٤٠ - قال مسروق بن الأجدع -من طريق منصور بن المعتمر-: لا يُحافظ أحدٌ على الصلوات الخمس فيُكَتب من الغافلين، وفي إفراطهن الهَلَكَة، وإفراطهن: إضاعتُهُنَّ عن وقتِهِنَّ (٨). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٧٨٩). (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٦٩. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/ ٢٣١ (١٣٩٥). (٥) القهوة: الخمر، سميت بذلك لأنها تُقهي شاربها عن الطعام، أي: تذهب بشهوته. اللسان (قهو). (٦) والكعبات: واحدتها كعبة، وهي فص النرد. اللسان (كعب). (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٦٩.