٣٦٤٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك}، قال: الله أعلم بِثنيته (٢). وقد ذُكِر لنا: أنّ ناسًا يُصِيبهم سَفْعٌ (٣) مِن النار بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الجنة (٤). (٨/ ١٤٤)
٣٦٤٤٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{إلا ما شاء ربك} لأهل التوحيد الذين يدخلون النار، فلا يدومون فيها، يخرجون منها إلى الجنة (٥). (ز)
٣٦٤٤٥ - عن خالد بن مهران -من طريق عامر بن حبيب- قوله:{إلا ما شاء ربك}، قال: إنّه في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة (٦). (ز)
٣٦٤٤٦ - عن أبي سنان -من طريق أبي مالك- {فَأَمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ * خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إلّا ما شاءَ رَبُّكَ}، قال: استثنى به أهلَ التوحيد (٧). (ز)
٣٦٤٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إلّا ما شاءَ رَبُّكَ}، فاستثنى المُوَحِّدِين الذين يخرجون مِن النار لا يخلدون، يعني: الموحدين، {إنَّ رَبَّكَ فَعّالٌ لِما يُرِيدُ}(٨). (ز)
٣٦٤٤٨ - عن مقاتل بن حيان، قال: وقع الاستثناء على مَن في النار مِن أهل التوحيد حتى يخرجوا منها (٩). (ز)
٣٦٤٤٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {خالِدِينَ فِيها
(١) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ١٤/ ٣٤٦ (٣٤٧)، وقوام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة ١/ ٥١٨ (٣٣٠)، وابن جرير ١٢/ ٥٨٠ واللفظ له، من طريق أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك به. وسنده حسن. (٢) الثُنْيا: ما استثني. لسان العرب (ثنى). (٣) سفعته النار سفْعًا: لفحته لفحًا يسيرًا، فغيَّرت لون بشَرته وسوَّدته. لسان العرب (سفع). (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٢ - ٣١٣، وابن جرير ١٢/ ٥٧٩. (٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣١٠ - . (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٨٠. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩. (٩) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٧.