٣٥٦٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: رَكِب نوحٌ - عليه السلام - في السفينة في عَشَرَةٍ خَلَوْنَ مِن رجب، نزل عنها في عشر خَلَوْن مِن المُحَرَّم، فصام هو وأهلُه مِن الليل إلى الليل (١). (٨/ ٥٧)
٣٥٦٣٥ - قال قتادة بن دعامة: وبلغني: أنّ السفينة لَمّا أرادت أن تقِف تَطاوَلَتْ لها الجبالُ، كلُّ جبلٍ منها يُحِبُّ أن تقف عليه، وتواضع الجوديُّ، فجاءت حتى وقفت عليه، وأبقاها الله - عز وجل - عِبْرَةً وآيةً حتّى نَظَر إليها أوائلُ هذه الأُمَّة (٢). (ز)
٣٥٦٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أبقاها الله بِباقِرْدى (٣) مِن أرض الجزيرة عبرةً وآيةً حتى رآها أوائلُ هذه الأمة، كم مِن سفينة قد كانت بعدها فهلكت! (٤). (٨/ ٧٦)
٣٥٦٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: هبط نوحٌ مِن السفينة يوم العاشر مِن المُحَرَّم، فقال لِمَن معه: مَن كان منكم اليوم صائمًا فلْيُتِمَّ صومَه، ومَن كان مُفطِرًا فلْيَصُم (٥). (ز)
٣٥٦٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّها -يعني: الفلك- اسْتَقَلَّت بهم في عشر خَلَوْنَ مِن رجب، وكانت في الماء خمسين ومائة يوم، واستقرت على الجوديِّ شهرًا، وأهبط بهم في عشر مِن المحرم يوم عاشوراء (٦). (ز)
٣٥٦٣٩ - قال قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: وذُكِر لنا: أنّ نوحا - عليه السلام - بعث الغراب لينظر إلى الماء، فوجد جِيفَة، فوَقَع عليها، فبعث إليه الحمامة، فأتته بورق زيتون، فأُعْطِيَت الطَّوْق الذي في عُنُقِها، وخضابَ رِجْلَيْها (٧). (ز)
٣٥٦٤٠ - عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- قال: ما كان في زمن نوح
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٣٢. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢ - . (٣) قرية في شرقي دجلة. تاج العروس (بقرد). (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٢٣ مختصرا بلفظ: «أبقاها الله لنا بوادي أرض الجزيرة عبرة وآية»، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٣٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٢٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٢١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢ - . (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٠٤، وابن جرير ١٢/ ٤٢٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٩٢ - .