٣٥٢٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: مَن عمِل صالحًا التماس الدنيا؛ صومًا أو صلاة أو تهجدًا بالليل، لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أُوَفِّيه الذي التَمس في الدنيا من المثابة، وحبِط عمله الذي كان يعمل، وهو في الآخرة من الخاسرين (٢). (٨/ ٢٣)
٣٥٢٢٣ - عن سعيد بن جبير، في قوله:{من كان يريد الحياة الدنيا}، قال: هو الرجل يعمل العمل للدنيا، لا يريد به الله (٣). (٨/ ٢٣)
٣٥٢٢٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق منصور- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها}، قال: مَن عمِل للدنيا وُفِّيه في الدنيا (٤). (ز)
٣٥٢٢٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق منصور- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون}، قال: يُؤتَون ثواب ما عمِلوا في الدنيا، وليس لهم في الآخرة مِن شيء. وقال: هذه مثل الآية التي في الروم [٣٩]: {وما ءاتيتم من رِبًا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله}(٥). (٨/ ٢٦)
٣٥٢٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق وهيب- في الآية، قال: هُم أهل الرِّياء (٦). (٨/ ٢٤)
٣٥٢٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى الجُرَشِيِّ- في قوله:{نوف إليهم أعمالهم فيها}، قال: نُعَجِّل لِمَن لا يُتقَبَّل منه (٧). (٨/ ٢٧)
٣٥٢٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} قال: مَن عمِل للدنيا لا يريد به الله وفّاه الله ذلك العمل في الدنيا أجر ما عمل، فذلك قوله:{نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون} أي: لا يُنقَصون. أي: يُعطَوا فيها أجر ما عمِلوا (٨). (٨/ ٢٦)
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٤٧، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠١٠، ٢٠١١، ٢٠١٣. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥١٩، وهناد (٨٥٦)، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠١٠. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٩/ ٣٨٨ (٣٦٤٢٠)، وابن جرير ١٢/ ٣٤٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٤٧، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٤٨، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٤٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.