٧٥٤ - عن الضحاك -من طريق علي بن الحكم- في قوله:{فيه ظلمات ورعد وبرق}، قال: أمّا البرق فالإيمان، عُنِي بذلك أهل الكتاب (١). (ز)
٧٥٥ - عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق أبي الخطاب البصري- قال: إنّ الرعد مَلَكٌ يزجُرُ السحاب كما يحثُّ الراعي الإبل، فإذا شذَّت سحابةٌ ضمَّها، فإذا اشتدَّ غضبُه طار مِن فيه النارُ، فهي الصواعقُ (٢). (٨/ ٤٠٢)
٧٥٦ - قال عطية العوفي: الرعد مَلَك، وهذا تسبيحه، والبرق سَوْطُه الذي يزجر به السحاب (٣). (ز)
٧٥٧ - عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: الصَواعِق: مَلَك يضربُ السحابَ بالمطارق، فيُصيب منه مَن يشاء (٤). (ز)
٧٥٨ - عن محمد بن مسلم الطائفي -من طريق هشام بن عبيد الله- قال: بلَغنا: أنّ البرقَ ملَكٌ له أربعة أوجه: وجهُ إنسانٍ، ووجهُ ثورٍ، ووجهُ نسرٍ، ووجهُ أسدٍ، فإذا مصع بذنَبه فذلك البرقُ (٥). (٨/ ٣٩٦)
٧٥٩ - عن ابن جريج، في قوله:{يريكُمُ البرقَ}[الرعد: ١٢]، قال شعيبٌ الجَبائيُّ (٦) في كتاب الله: الملائكة حملة العرش، أسماؤهم في كتاب الله الحيّات، لكلِّ ملك وجه إنسان وأسدٍ ونسرٍ، فإذا حرَّكوا أجنحتهم فهو البرقُ. قال أميةُ بن أبي الصَّلتِ:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٥٥، وعند ابن جرير ١/ ٣٧٢ من طريق عبيد بن سليمان دون قوله: عني بذلك أهل الكتاب. (٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٥٧، وأبو الشيخ في العظمة (٧٧٧). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٧٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٦٦. (٥) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٦٥ بلفظ: ... فإذا مصع بأجنحته ... ، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤/ ٣٦٣، والبداية والنهاية ١/ ٨٧ - . (٦) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٣٥٣: «شعيب الجبائي: يماني يروي عن الكتب [يعني: المنسوبة إلى أهل الكتاب]، روى عنه سلمة بن وهرام». ثم جزم ابن أبي حاتم بأنه شعيب بن الأسود. وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢/ ٢٧٨: «شعيب الجبائى، أخباري متروك، قاله الأزدي ... ، وجبأ: جبل من أعمال الجند باليمن، فكأنه شعيب بن الأسود صاحب الملاحم، تابعي». وله ترجمة في لسان الميزان ٣/ ١٥٠، قال ابن حجر فيها: «إخباري متروك، ثم ذكر شيئًا من غرائبه». (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.