عن الحرام، وهاهنا -واللهِ- أقوامٌ رأيناهم يصومون عن الحلال، ولا يُمْسِكون عن الحرام، فاللهُ ساخِط عليهم (١). (ز)
٣٣٧٢٨ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- قال:{السائحون}: الصّائِمون (٢). (ز)
٣٣٧٢٩ - قال عطاء:{السائحون}: الغُزاة المُجاهِدون في سبيل الله (٣). (ز)
٣٣٧٣٠ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عمرو-: كانت السِّياحة في بني إسرائيل، وكان الرجل إذا ساح أربعين سنة رأى ما كان يرى السائحون قبله، فساح ولْدُ بَغِيٍّ أربعين سنة، فلم ير شيئًا، فقال: أيْ ربِّ، أرأيتَ إن أساء أبَوايَ وأحسنتُ أنا؟ قال: فأُرِي ما أُرِي السائحون قبله (٤). (٧/ ٥٤٨)
٣٣٧٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{السائحون}، قال: قومٌ أخذوا مِن أبدانهم صومًا لله - عز وجل - (٥). (٧/ ٥٤٥)
٣٣٧٣٢ - عن الربيع بن أنس =
٣٣٧٣٣ - وأبي عياض، أنّهم قالوا: الصائمون (٦). (ز)
٣٣٧٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{السّائِحُونَ} يعني: الصائمين (٧). (ز)(ز)
٣٣٧٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله:{السائحون}، قال: هم المهاجرون، ليس في أُمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم - سياحةٌ إلا الهجرة، وكانت سياحتهم الهجرةَ حين هاجروا إلى المدينة، ليس في أُمَّةِ محمد - صلى الله عليه وسلم - تَرَهُّبٌ (٨). (٧/ ٥٤٨)
٣٣٧٣٦ - عن سفيان بن عيينة، قال: إنّما سُمِّي الصائم: السّائح؛ لأنّه تارِكٌ لِلذّات الدنيا كلها؛ من المطعم، والمشرب، والمنكح، فهو تاركٌ للدنيا بمنزلة
(١) تفسير الثعلبي ٥/ ٩٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٩٠. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٩٨، وتفسير البغوي ٤/ ٩٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٤ - ١٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) علَّق ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٩ - ١٨٩٠ نحوه. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩٨، ١٩٩. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٩٠.