بالقدر، وتصديقًا بالنجوم». وفي لفظ:«وحِذْقًا بالنجوم»(١). (٦/ ١٥٢)
٢٥٦٧٣ - عن ميمون بن مهران، قال: قلتُ لعبد الله بن عباس: أوصِني. قال: أوصيك بتقوى الله، وإيّاك وعلمَ النجوم؛ فإنّه يدعو إلى الكهانة، وإيّاك أن تذكُرَ أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بخير فيَكبَّك الله على وجهك في جهنم؛ فإنّ الله أظهَر بهم هذا الدين، وإيّاك والكلامَ في القدر؛ فإنّه ما تكلَّم فيه اثنان إلا أثِما، أو أثِم أحدُهما (٢). (٦/ ١٥٣)
٢٥٦٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: إنّ قومًا ينظرون في النجوم، ويحسُبون أبا جاد، وما أرى للذين يفعَلون ذلك من خَلاق (٣). (٦/ ١٥٣)
٢٥٦٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن بن صالح- قال: ذلك عِلْمٌ ضيَّعه الناس؛ النجوم (٤). (٦/ ١٥٠)
٢٥٦٧٦ - عن عكرمة: أنّه سأَل رجلًا عن حساب النجوم، وجعَل الرجلُ يتحرَّجُ أن يُخبرَه، فقال عكرمة: سمعتُ عبد الله بن عباس يقول: علمٌ عجَز الناسُ عنه، ودِدتُ أنِّي علِمتُه (٥). (٦/ ١٥٠)
٢٥٦٧٧ - عن مجاهد بن جبر، قال: لا بأسَ أن يتعلَّمَ الرجلُ من النجوم ما يَهتدي به في البرِّ والبحر، ويتعلَّم منازل القمر (٦). (٦/ ١٥٠)
٢٥٦٧٨ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عمر مولى غفرة- قال: واللهِ، ما لِأَحد من أهل الأرض في السماء من نجم، ولكن يتَّبعون الكهنة، ويتَّخذون النجوم عِلَّة (٧). (٦/ ١٥١)
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده ٧/ ١٦٢ (٤١٣٥)، والخطيب في القول في علم النجوم ص ١٦٢ واللفظ له، والبيهقي في القضاء والقدر (٢٨٥)، من طريق شهاب بن خراش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك به. قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/ ٢٥١ (١٣٥): «رواه شهاب بن خراش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، وشهاب هذا في روايته إنكار، وليس للمتقدمين فيه كلام». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٠٣ (١١٨٦١): «وفيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف، ووثَّقه ابن عدي». (٢) أخرجه الخطيب في كتاب النجوم ص ١٩٠. (٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٨٠٥)، وابن أبي شيبة ٨/ ٤١٤، والخطيب ص ١٨٩. (٤) عزاه السيوطي إلى المُرهِبيُّ. (٥) أخرجه الخطيب في كتاب النجوم ص ١٨٨ - ١٨٩. وقال:. قال الخطيب: مرادُه الضربُ المباح الذي كانت العرب تختصُّ به. (٦) ذكره الخطيب في كتاب النجوم ص ١٣٣. (٧) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧١٠). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.