غفور رحيم. فيُغَيِّرُه، ثم يقرأُ عليه كذا وكذا لما حوَّل، فيقول:«نعم سواء». فرجَع عن الإسلام، ولحِق بقُريش (١).
٢٥٥٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا نزلت: {والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا}[المرسلات: ١ - ٢] قال النضر -وهو من بني عبد الدار-: والطاحنات طحنًا، والعاجنات عجنًا. قولًا كثيرًا؛ فأنزل الله:{ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء} الآية (٢). (٦/ ١٣١)
٢٥٥٤٧ - عن عامر الشعبي -من طريق جابر- قال: الذي قال: {سأنزل مثل ما أنزل الله} عبد الله بن أبي سلول (٣). (٦/ ١٣٢)
٢٥٥٤٨ - قال الحسن البصري:{أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} نزلت في مسيلمة الكذاب (٤). (ز)
٢٥٥٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله}، ذُكِر لنا: أنّ هذه الآية نزلت في مسيلمة. ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«رأيتُ فيما يرى النائم كأنّ في يدي سوارين من ذهب، فكبرا عَلَيَّ، وأهَمّاني، فأُوحِي إلي أن انفخهما، فنفختهما، فطارا، فأوَّلتهما في منامي الكذّابَيْن اللذين أنا بينهما: كذاب اليمامة مسيلمة، وكذاب صنعاء العنسي». وكان يُقال له: الأسود (٥). (ز)
٢٥٥٥٠ - عن شرحبيل بن سعد -من طريق ابن إسحاق- قال: نزلت في عبد الله بن أبي سرح: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء} الآية، فلمّا دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة فرَّ إلى عثمان أخيه من الرضاعة، فغيَّبه عنده حتى اطمأنّ أهل مكة، ثم استأمَن له (٦). (٦/ ١٣٠)
٢٥٥٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء}، قال: نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي، أسلَم، وكان يكتبُ للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان إذا أملى عليه: سميعًا
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٤٧. ولفظ «بن أبي سلول» كذا جاء في مطبوعة المصدر، ولعلها «بن أبي سرح». (٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٨٥ - . (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٠٦ مرسلًا. (٦) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٥ - ٤٦.