٢٥٣٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: آزرُ لم يكنْ بأبيه، ولكنه اسم صنم (٢)[٢٣١٧]. (٦/ ١٠٢)
٢٥٣٠١ - عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: آزرُ أبو إبراهيم (٣). (٦/ ١٠٣)
٢٥٣٠٢ - قال قتادة بن دعامة: أبو إبراهيم اسمه: تارَحُ (٤). (ز)
٢٥٣٠٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اسم أبيه، ويقال: لا. بل اسمه: تارَحُ، واسم الصنم: آزر، يقول: أتتخذ آزرَ أصنامًا آلهةً (٥)[٢٣١٨]. (٦/ ١٠٢)
٢٥٣٠٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر}، قال: اسم أبيه: آزر (٦). (ز)
٢٥٣٠٥ - عن سليمان التيمي -من طريق معتمر بن سليمان- أنّه قرأ:{وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر}، قال: بلغَني أنها: أعوج، وأنها أشدُّ كلمة قالَها إبراهيم لأبيه (٧)[٢٣١٩]. (٦/ ١٠٢)
[٢٣١٧] وجَّه ابنُ عطية (٣/ ٣٩٧) قول مجاهد بقوله: «وهو في موضع نصب بفعل مضمر، تقديره: أتتخذ آزر؟! أتتخذ أصنامًا؟!». ثم انتَقَدَه قائلًا: «وفي هذا ضعف». [٢٣١٨] علَّق ابنُ كثير (٦/ ٩٤) على قول السدي، ومجاهد بقوله: «كأنه غلب عليه آزر لخدمته ذلك الصنم». [٢٣١٩] أوْرَد ابنُ عطية (٣/ ٣٩٧) اعتراضًا على هذا القول، فقال: «ويُعترض هذا بأنّ {آزَرَ} إذا كان صفة فهو نكرة، ولا يجوز أن تنعت المعرفة بالنكرة». ثم بيَّن أنه يمكن توجيهه على تحامل «بأن يقال: زيدت فيه الألف واللام وإن لم يُلْفَظ بها، وإلى هذا أشار الزجّاج؛ لأنّه قدَّر ذلك، فقال: لأبيه المخطئ. وبأن يقال: إنّ ذلك مقطوع منصوب بفعل، تقديره: أذمُّ المعوجّ أو المخطئ، ولا تبقى فيه الصفة بهذا الحال». ثم انتَقَد هذا التوجيه بقوله: «وهذا ضعيف».