٢٤٨٣٧ - عن عبادة بن الصامت، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«إنّ الله -تبارك وتعالى- إذا أراد بقومٍ بقاءً أو نماءً رزَقهم القصدَ والعفاف، وإذا أراد بقومٍ اقتطاعًا فتَح لهم أو فتَح عليهم باب خيانة:{حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}»(١). (٦/ ٥٠)
٢٤٨٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فتحنا عليهم أبواب كل شيء}، قال: رخاء الدنيا ويسرها على القرون الأولى (٢). (٦/ ٤٩)
٢٤٨٣٩ - عن الحسن البصري -من طريق مروان بن معاوية، عن رجل- قال: مَن وُسِّع عليه فلم يَرَ أنّه يُمكَرُ به فلا رأيَ له، ومن قُتِر عليه فلم يَرَ أنه يُنظَرُ له فلا رأيَ له. ثم قرأ:{فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء} الآية. وقال الحسن: مُكِر بالقوم، وربِّ الكعبة؛ أُعطُوا حاجاتِهم ثم أُخِذوا (٣). (٦/ ٥١)
٢٤٨٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{فتحنا عليهم أبواب كل شيء}، قال: يعني: الرخاء، وسَعَة الرزق (٤). (٦/ ٤٩)
٢٤٨٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{فتحنا عليهم أبواب كل شيء}، قال: مِن الرِّزق (٥). (ز)
٢٤٨٤٢ - عن أبي سنان [سعيد بن سنان] الشيباني-من طريق شجاع بن الوليد- أنّه قال في قوله:{فتحنا عليهم أبواب كل شيء}، قال: فتح عليهم أربعين سنة (٦). (ز)
(١) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ١/ ١٣٦، وابن عساكر ٤٠/ ١٦٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٠ (٧٢٨٣)، من طريق عراك بن خالد بن يزيد، حدثني أبي، قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة يُحَدِّث عن عبادة بن الصامت. فقد أعلّ أبو حاتم حديثًا روي بهذا الإسناد فقال كما في العلل لابنه ١/ ٢٢٠: «هذا حديث منكر، وإبراهيم لم يدرك عبادة، وعراك منكر الحديث، وأبوه خالد بن يزيد أوثق منه وهو صدوق». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٣٦٩ (٦١٦٣): «منكر» وأعلَّه بالعلَّتين السابقتين. (٢) تفسير مجاهد ص ٣٢١، وأخرجه ابن جرير ٩/ ٢٤٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩١، وابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٦ - ٣٧ (٤٣) -، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٩، وابن جرير ٩/ ٢٤٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٤٥. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٠.