قال:«عليه في كلِّ بيضةٍ صيامُ يومٍ، أو إطعامُ مسكين»(١). (٥/ ٥١٩)
٢٣٧١٦ - عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، نحوَه (٢). (٥/ ٥١٩)
٢٣٧١٧ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«في بَيْضِ النَّعام ثَمنُه»(٣). (٥/ ٥١٩)
٢٣٧١٨ - عن جابر: أنّ عمر بن الخطاب قضى في الأرنب جَفْرَةٌ (٤). (٥/ ٥١٧)
٢٣٧١٩ - عن عمر بن الخطاب -من طريق يزيد بن إبراهيم- قال: تمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ (٥). (٥/ ٥١٨)
٢٣٧٢٠ - عن عمر بن الخطاب - من طريق إبراهيم - قال: في بيضِ النعامِ قيمتُه. (٦)(٥/ ٥١٩)
٢٣٧٢١ - عن قبيصة بن جابر -من طريق عبد الملك بن عمير- قال: ابْتَدَرْتُ وصاحبٌ لي ظَبْيًا في العَقَبَة، فأَصَبْتُه، فأتيتُ عمر بن الخطاب، فذكرتُ ذلك له، فأقبل عَلَيَّ رجلٌ إلى جنبه، فنظرا في ذلك، فقال: اذْبَحْ كبشًا (٧). (ز)
٢٣٧٢٢ - عن قبيصة بن جابر -من طريق عبد الملك بن عمير- قال: قَتَل صاحبٌ لي ظَبْيًا وهو مُحْرِم، فأمره عمر بن الخطاب أن يذبح شاةً، فيتصدق بلحمها، ويسقي إهابها (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٨٩ (١٥٢١٠) من مرسل أبي الزناد عبد الله بن ذكوان به. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٨٩ (١٥٢١١)، والدارقطني ٣/ ٢٧٩ - ٢٨٠ (٢٥٥٩، ٢٥٦٠). قال البيهقي في معرفة السنن والآثار ٧/ ٤٦٥ - ٤٦٦ (١٠٧١٨): «وأصحُّ ما رُوِي فيه ... أخرجه أبوداود في المراسيل، وقال: هذا هو الصحيح». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٥/ ٢٢٠ (١٩١٨٧): «وقال أبو حاتم: لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئًا، يشبه أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى». وقال المناوي في فيض القدير ٤/ ٤٥٥ (٥٩٤٨): «قال عبد الحق: هذا لا يسند من وجه صحيح». وقال الألباني في الإرواء ٤/ ٢١٧: «وهذا سند صحيح». (٣) أخرجه ابن ماجه ٤/ ٢٧٢ (٣٠٨٦). قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ٢١٣ (١٠٧٠١): «هذا إسناد ضعيف». وقال ابن حجر في الدراية في تخريج الهداية ٢/ ٤٤ (٥٠٨): «وفي الباب عن أبي هريرة، وكعب بن عجرة، مرفوعًا، أخرجهما الدارقطني، وإسنادهما ضعيفان». وقال ابن الملقن في البدر ٦/ ٣٣٩: «وأبو المهزم ... ضعفوه». وقال الألباني في الإرواء ٤/ ٢١٦ (١٠٣٠): «ضعيف جدًّا». (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ٣٣٢. والجفرة: في أولاد المعز إذا بلغ أربعة أشهر وفُصل عن أمه وأخذ في الرعي. النهاية (جفر). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٧٧. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٨٣. (٨) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٨٤.