٢٠٨١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- {إلا من ظلم}، قال: إلّا مَن أثَر ما قِيلَ له (٢). (ز)
٢٠٨١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم}، قال: هو الرجل المُحَوِّل رحله، فإنّه يجهر لصاحبه بالسوء من القول (٣). (ز)
٢٠٨١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إلا من ظلم}، قال: إلا من ظلم فانتصر، يجهر بالسوء (٤). (ز)
٢٠٨١٩ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في الآية، قال: هو الرجل يظلِم الرجل، فلا يَدْعُ عليه، ولكن ليقل: اللَّهُمَّ، أعِنِّي عليه، اللَّهُمَّ، استخرِج لي حَقِّي، حُلْ بينه وبين ما يريد. ونحو هذا (٥). (٥/ ٩٠)
٢٠٨٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم}، قال: فقد رُخِّص له أن يدعوَ على مَن ظلمه مِن غير أن يعتدي (٦). (ز)
٢٠٨٢١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: عذر الله المظلوم -كما تسمعون- أن يدعو (٧). (٥/ ٩٠)
٢٠٨٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، يقول: إنّ الله لا يُحِبُّ الجهرَ بالسُّوء مِن القول مِن أحد مِن الخلق، ولكن يقول: مَن ظُلِم فانتَصَر بمثل ما ظُلِم فليس عليه جناح (٨). (٥/ ٩١)
(١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٠ من طريق المثنى بن الصباح بنحوه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢٧. ومعنى: أثَر ما قيل له، أي: رواه وحكاه. النهاية (أثر). (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢٦. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤١٧ - بنحوه. (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢٦. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠١. (٧) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٢٦. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤١٧ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٣٠.