١٨٥٤٢ - عن أبي ذرٍّ، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«مَن مات لا يعدِل بالله شيئًا، ثُمَّ كانت عليه من الذنوب مثل الرمال؛ غُفِر له»(١). (٤/ ٤٧٣)
١٨٥٤٣ - عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ذنب لا يُغفَر، وذنب لا يُترَك، وذنب يُغفَر؛ فأمّا الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الذي يُغفَر فذنبٌ بينه وبين الله - عز وجل -، وأما الذي لا يُترَك فظلمُ العبادِ بعضِهم بعضًا»(٢). (٤/ ٤٧٢)
١٨٥٤٤ - عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:«قال اللهُ - عز وجل -: مَن عَلِم أنِّي ذُو قُدْرَةٍ على مغفرة الذنوب غفرتُ له، ولا أُبالي، ما لم يُشْرِك بي شيئًا»(٣). (٤/ ٤٧٤)
١٨٥٤٥ - عن سلمة بن نعيم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن لَقِيَ اللهَ لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق»(٤). (٤/ ٤٧٤)
١٨٥٤٦ - عن عبد الله بن مسعود، قال: أربع آيات في كتاب الله - عز وجل - أحبُّ إلَيَّ مِن حُمُرِ النَّعَم وسُودِها، في سورة النساء: قوله: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} الآية [٤٠]، وقوله:{إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية، وقوله:{ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك} الآية [٦٤]، وقوله:{ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه} الآية [١١٠](٥). (٤/ ٤٧٤)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٢٥٢ (٦١٣٣)، وابن حبان في المجروحين ٣/ ١٠٢ (١١٧٨). قال الطبراني في الصغير ١/ ٧٩ (١٠٢): «لم يروه عن سليمان التيمي إلا يزيد بن سفيان، تفرَّد به أبو الربيع». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/ ٤٢٦ (٩٧٠٢): «يزيد بن سفيان عن سليمان التيمي، له نسخة منكرة، تكلم فيه ابن حبان. حدث عنه عبيد الله بن محمد الحارثى. فمن مناكيره: عن التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان مرفوعًا: ذنب لا يغفر». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٤٨ (١٨٣٨٠): «رواه الطبراني في الكبير، والصغير، وفيه يزيد بن سفيان بن عبد الله بن رواحة، وهو ضعيف، تكلم فيه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٢٠: «بإسناد حسن». وقال في فيض القدير ٣/ ٥٦٦ (٤٣٣٦): «وهم المصنف -السيوطي- في رمزه لصحته». (٣) أخرجه الحاكم ٤/ ٢٩١ (٧٦٧٦). وفيه حفص بن عمر العدني. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «العدنيُّ واهٍ». وقال المناوي في فيض القدير ٤/ ٤٩٢ (٦٠٥٤): «قال الحاكم: صحيح. فردَّه الذهبيُّ بأن جعفر بن عمر العدني أحد رجاله واهٍ؛ فالصِّحة من أين؟!». وقال المظهري في تفسيره ١/ ١٤٢: «رواه الطبراني، والحاكم، بسند صحيح». (٤) أخرجه أحمد ٣٠/ ٢١٧ (١٨٢٨٤)، ٣٧/ ١٣٠ (٢٢٤٦٤). قال الهيثمي في المجمع ١/ ١٨ (٢١): «رواه أحمد، ورجاله ثقات، والطبراني في الكبير، وفيه عبد الله بن الحسين المصيصي، وهو متروك، لا يُحْتَجُّ به». (٥) أخرجه هنّاد في الزهد (٩٠٣).