١٨٣٨١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {صعيدا طيبا}، قال: الصَّعيد: الأرض التي ليس فيها شجرٌ ولا نبات (١). (٤/ ٤٦٠)
١٨٣٨٢ - عن حماد [بن أبي سليمان]-من طريق مغيرة- قال: كلُّ شيءٍ وضَعْتَ يدك عليه فهو صعيدٌ، حتى غبار يدك؛ فتَيَمَّم به (٢)[١٧٠٧]. (٤/ ٤٦٠)
١٨٣٨٣ - عن عمرو بن قيس المُلائي -من طريق الحكم بن بشر- قال: الصعيد: التراب (٣). (٤/ ٤٦٠)
١٨٣٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{صعيدا طيبا}، يعني: حلالًا طيِّبًا (٤)[١٧٠٨]. (ز)
١٨٣٨٥ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- في قوله:{صعيدا طيبا}. قال: حلالًا لكم (٥). (٤/ ٤٦٠)
١٨٣٨٦ - عن سعيد بن بشير -من طريق الوليد- في الآية، قال: الطيِّبُ: ما أتَتْ عليه الأمطارُ، وطَهَّرَتْه (٦). (٤/ ٤٦٠)
١٨٣٨٧ - قال يحيى: وسُئِل مالك بن أنس عن رَجُلٍ جُنُبٍ، أراد أن يتيَمَّم، فلم يجد ترابًا إلا تراب سَبَخَة (٧)، هل يتيمم بالسِّباخ؟ وهل تُكره الصلاة في السِّباخ؟ قال
[١٧٠٧] اختلف السلف فيما أراد الله بالصعيد على أقوال خمسة. الأول: أنّه الأرض الملساء التي لا نبات بها ولا زرع. الثاني: أنها الأرض المستوية. الثالث: أنه التراب. الرابع: أنه وجه الأرض. الخامس: أنه وجه الأرض ذات التراب والغبار. وقد جَمَع ابنُ جرير (٧/ ٨٢) بينها، فقال مُرَجِّحًا بدلالة اللغة: "وأولى ذلك بالصواب قولُ من قال: هو وجه الأرض الخالية من النبات والغروس والبناء المستوية، ومنه قول ذي الرمة: كأنه بالضحى يرمي الصعيد به ... دبابة في عظام الرأس خرطوم يعني: يضرب به وجه الأرض". [١٧٠٨] علّق ابنُ عطية (٢/ ٥٦٧) على قول مَن فسَّر {طيبا} بالحلال كما في قول مقاتل، فقال: «وهذا في هذا الموضع قلق».