١٨١٤٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {ويكتمون ما آتاهم الله من فضله}، قال: هم أهل الكتاب، كتموا محمدًا وما أُنزِل عليه (٢). (ز)
١٨١٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن إسحاق، عن محمد مولى آل زيد بن ثابت- {ويكتمون ما آتاهم الله من فضله}، أي: النُبُوَّة التي فيها تصديقُ ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - (٣). (ز)
١٨١٤٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله (٤). (ز)
١٨١٤٨ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- قال: البخل أن يبخل الإنسان بما في يديه، والشُّحُّ أن يَشُحَّ على ما في أيدي الناس، يحب أن يكون له ما في أيدي الناس بالحِلِّ والحرام، لا يَقْنَعُ (٥). (٤/ ٤٣٨)
١٨١٤٩ - عن الحسن البصري، في قوله:{الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله}، قال: هم اليهود؛ منعوا حقوقَ الله في أموالهم، وكتموا محمدًا وهم يعلمون أنّه رسول الله (٦). (ز)
١٨١٥٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: هم أعداء الله أهل الكتاب، بخِلوا بحقِّ الله عليهم، وكتموا الإسلام ومحمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل (٧). (٤/ ٤٣٨)
١٨١٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أمّا {الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل} فهم اليهود، {ويكتمون ما آتاهم الله من فضله}: اسم محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأمّا {يبخلون ويأمرون الناس بالبخل}: يبخلون باسم محمد - صلى الله عليه وسلم -، ويأمر بعضهم بعضًا بكتمانه (٨). (ز)
(١) تفسير مجاهد ص ٢٧٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٥٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٥٣. (٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٠٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢١، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٥١. وعلَّقه ابن المنذر ٢/ ٧٠٧. (٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٧٢ - . (٧) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٢ - ٢٣، وابن المنذر ٢/ ٧٠٧، ٧٠٨ مُعَلِّقًا أولَه، ومُسنِدًا آخِرَه من طريق شيبان وسعيد، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٥٢ - ٩٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٨) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٥٢.